استشهد طفل فلسطيني، اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وأوضحت الوكالة أن الطفل يوسف أحمد الشندغلي فقد حياته إثر إطلاق النار عليه في منطقة جباليا النزلة شمال القطاع، في حادثة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، وبالأخص الأطفال، في مختلف المناطق الفلسطينية. ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات على الحدود الشمالية لقطاع غزة، حيث تشهد المنطقة منذ أسابيع عدة مواجهات متفرقة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى. ويُعد استشهاد الأطفال جريمة بحق الإنسانية، حيث تتكرر هذه الحوادث رغم النداءات الدولية المتكررة لحماية المدنيين وضمان حقوقهم. وأشار ناشطون حقوقيون إلى أن الأطفال الفلسطينيين يعيشون في بيئة مليئة بالخطر، حيث تؤثر هذه الاعتداءات المستمرة على حياتهم اليومية وصحتهم النفسية، وتزيد من معاناتهم وأسرهم. وأكدت منظمات حقوقية محلية ودولية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها لضمان حماية المدنيين الأبرياء، وخاصة الأطفال. كما أكدت مصادر محلية أن الحالة الأمنية في شمال غزة متوترة للغاية، وأن سكان المنطقة يعيشون حالة من الخوف المستمر نتيجة الغارات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، التي تترافق مع تقييد حركة المواطنين وزيادة حالة النزوح الداخلي بين العائلات. يُذكر أن استشهاد يوسف أحمد الشندغلي يسلط الضوء مرة أخرى على مأساة الأطفال الفلسطينيين الذين يدفعون ثمن الصراع المستمر على أرضهم، وسط صمت دولي متكرر تجاه الجرائم الواقعة في الأراضي الفلسطينية.