رئيس نادي القضاة: النظام القانوني المصري كفل للمرأة الحماية من كافة أشكال العنف    الرئيس السيسي يتفقد سير العمل في مواقع مشروعات تطوير شبكة الطرق والمرافق بالقاهرة |صور    روسيا: حملة التطعيم الشامل ضد كورونا ستبدأ بين شهري يناير وفبراير    رئيس وزراء إثيوبيا يبحث مع مبعوثي الاتحاد الأفريقي تطورات الصراع في تيجراي    وسائل إعلام إيرانية: اغتيال عالم نووي إيراني في طهران    كاف يعلن رسميًا استبعاد رضوان جيد من نهائي القرن لإصابته بكورونا    رئيس القابضة للمياه يتفقد المناطق الساخنة بالإسكندرية للتأكد من سحب تجمعات الأمطار.. صور    شريهان لقرينة السيسي: "يشرفني أن تكوني زوجة الرئيس"    لقاء سويدان ترقص وتغني دعما للأهلي قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا.. فيديو    صور.. وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة يفتتحان "قصر وادي النطرون"    بالفيديو| ملكة كندا للمراهقات: مصر من أجمل بلاد العالم    الموصل.. أول فيلم أمريكي ناطق باللغة العربية على Netflix    محافظ الغربية يطلق اسم الشهيد كمال حسين ضبش على مسقط رأسه    وزيرة البيئة: حريصون على دمج الشباب للاستمتاع بالمحميات الطبيعية والحفاظ عليها    الضرائب: برامج تدريبية ضمن مشروع إصلاح واستقرار الاقتصاد الكلي    زيادة اليورو وتراجع الين.. أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه في أسبوع    قراءة في رواية شوقي كريم ..لبابة السر بين الواقع والاسطورة ..بقلم :الشاعر محمود خيون    موسكو تعلن تطعيم مواطنيها ضد كورونا في يناير وفبراير    غدا.. اجتماع لجنة إعداد لائحة الشيوخ لنظر اقتراحات 30 عضو بتعديل بعض المواد    ليفاندوفسكي اعتبره خليفته.. بايرن ميونيخ يعلن التعاقد مع مصطفي بعد "نهائي القرن "    «الدين بيقول إيه»| لماذا الجمعة أفضل الأيام؟    استشاري الحساسية والمناعة: مصر تسجل أقل نسبة إصابات ووفيات على مستوى العالم    صور.. توزيع مساعدات على الأسر الأكثر احتياجًا في أسوان    لماذا يرغب الشباب في الهجرة من بلادهم؟.. وزير الأوقاف يجيب    رئيس المقاولون العرب يصل جيبوتي قبل مواجهة ارتا سولار في الكونفيدرالية    وزير الإسكان: بدء تنفيذ متنزه على مساحة 60 ألف متر مربع بمدينة الشروق    أسامة الأزهري للمصريين: سارعوا إلى الفقراء ومدوا لهم أيديكم في أزمات الشتاء - فيديو    حوادث القليوبية في أسبوع.. اغتصاب «فتاة سرطان» ومصرع عروسين    ضبط مخبز استولى على 5 أطنان دقيق مدعم في بورسعيد    فحص 547 ألفا و386 مواطنا بمبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة فى بنى سويف    القوى العاملة: تحصيل 9 ملايين جنيه مستحقات 66 عاملا مصريا بالسعودية    سعفان يتابع مستحقات وعودة جثمان مدرس مصري توفي بالسعودية    تصنيف «فيفا» يحسم المستويات الستة للمنتخبات قبل قرعة التصفيات الأوروبية للمونديال    رئيس مصر للطيران يبحث تداعيات كورونا مع أمين الاتحاد العربى للنقل الجوى    أوقاف جنوب سيناء تمنع دخول المصليين المساجد دون ارتداء الكمامات    صور.. وزير الأوقاف يفتتح 3 مساجد في رأس البر    جموع شعبية مهيبة تُشيع الصادق المهدي لمثواه الأخير بأم درمان -فيديو    كبير المفاوضين الأوروبيين يتراجع عن تهديده بالانسحاب من مفاوضات بريكست    الحكومة تشكل غرفة أزمات مركزية استعدادا للموجة الثانية من كورونا    مصادرة 18 شيشة من كافتريات مخالفة للإجراءات الإحترازية بالشرقية    «عبد العال» ينعي حافظ أبو سعدة    عائشة بن أحمد تتعاقد علي المشاركة في "ريتسا" أمام محمود حميدة    نهائي القرن - كارتيرون: الفرق بين الأهلي والزمالك يظهر من رئيسيهما    المصرى ينقل معسكره لبرج العرب إستعدادا لمباريات الدورى    بالأرقام| الأمن الاقتصادي يضبط 16 ألف قضية خلال 24 ساعة    «التنظيم والإدارة» يصدر قرارا جديدا لحل أزمة «المنتدبين» (تفاصيل)    تحرير 117 محضرًا تموينيًا وإعدام 65 كيلو لحوم ودواجن منتهية الصلاحية بالمنوفية    مورينيو: أفتقد مارادونا الإنسان الذي كان يهاتفني بعد كل خسارة    سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم    الهند: مصرع 5 وإصابة 28 أخرين إثر اندلاع حريق في مستشفى لعلاج مصابي "كورونا"    أوكرانيا تسجل 16 ألفا و218 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة    تعرف على أجمل دعاء ليوم الجمعة    بريطانيا تطلب من هيئة الأدوية تقييم لقاح أوكسفورد أسترا زينيكا لعلاج كورونا    اليوم.. «الإدارية العليا» تحسم الطعون على نتائج انتخابات النواب    راندا عوض: أصبت بالاكتئاب بسبب مسلسل" لازم أعيش"    ترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهات الجولة القادمة    احذر التسرع عاطفيا.. توقعات برج الحمل 27 نوفمبر    تعرف على أساس طاعة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السيد حافظ يتحدث ل"البوابة نيوز": العدالة قضيتي الأولى والأخيرة وتكريمي إضافة كبيرة.. نحن في زمن لصوص الأفكار.. المهرجانات بورصة إنعاش المسرح العربي.. حجب جائزة التأليف خطأ كبير
نشر في البوابة يوم 25 - 08 - 2019

كاتب مسرحي من العيار الثقيل فى الوسط الفني، ومخرج أيضا لديه رؤية فنية مختلفة، لديه باع وتاريخ مسرحي طويل وتفاصيل وقراءة مختلفة لعناصر العمل المسرحي، إنه الكاتب المسرحي السيد حافظ، أحد مكرمي الدورة الثانية عشرة من المهرجان القومى للمسرح المصري.
تأثر «حافظ» بكتابات كبار المبدعين أمثال وليم شكسبير، ولكن لديه كتابته وعالمه الخاص به، كتب العديد من الأعمال المسرحية والمشاريع للكبار ومسرح الطفل، إضافة إلى مشروع للقضية الفلسطينية وحرب أكتوبر والاستنزاف، اشتهر بما كتبه للتجريب المسرحي، إلى جانب الدراسات والرسائل التى كتبت عنه.
ألف العديد من الأعمال المسرحية من بينها "الشاطر حسن"، "سندريلا"، "الأقصى في القدس يحترق"، "أحبك يا مصر"، "الميراث"، وغيرها، لم يكتفي بالكتابة فقط بل أخرج العديد من المسرحيات من بينها "مسافر ليل" لصلاح عبدالصبور في 1970، "الزوبعة" لمحمود دياب، "آه يا وطن" وغيرها، شارك في العديد من المهرجانات الدولية، وحصل على جائزة أحسن مؤلف لعمل مسرحي موجه للأطفال في الكويت عن عرض "سندريلا" 1980.
التقت "البوابة نيوز"، بهذا الكاتب لكي يفتح قلبه ويتحدث عن تكريمه من إدارة المهرجان، ورؤيته للواقع المسرحي في مصر والوطن العربي الآن، لأننا كما نعلم أن المسرح يمرض ولا يموت، واستحداث مسابقة لمسرح الطفل وغيرها إلى نص الحوار...
■ ماذا يمثل تكريم المهرجان القومى بالنسبة لك؟ وهل تأخر من وجهة نظرك أم لا؟
- جاء التكريم متأخرا بعد 30 عاما، وهذا الزمن فى تاريخ الشعوب لا يحتسب، ولكنه فى تاريخ الأفراد يكون مشوارا طويلا وقاسيا، والحقيقة أن هذا التكريم يمثل لى قيمة كبيرة، لأن هذا المهرجان كان به عمالقة مصر فى المسرح من بينهم سميحة أيوب، جلال الشرقاوي، حسين العزبي، محيى إسماعيل، سمير صبري، شوقى حجاب، سهير المرشدي، والدكتورة هدى وصفي، سمير سيف، محمود حميدة، عزت العلايلي، توفيق عبدالحميد، يسرى الجندي، يوسف شعبان، لطفى لبيب، محسن حلمي، سوسن بدر، هالة فاخر، على الحجار وغيرهم من قامات المسرح المصري.
كان هذا التكريم وسط قامات كبيرة أدت مشوارا عظيما ووسط تصفيق الشباب المسرحى الواعد الجميل الذى يحلم بتغيير الواقع والمسرح والفن، قد يكون تصفيقا بريئا أو خبيثا لكنه فى النهاية مشاعر إنسانية صادقة، فخور بأن مصر كانت خامس دولة فى الوطن العربى تكرمني.
■ استحدث المهرجان مسابقة لعروض مسرح الطفل لأول مرة.. ما رأيك فى ذلك؟
- هذه فكرة عبقرية، وتحية لمن فكر فيها ووافق عليها، وأحيي الفنان أحمد عبدالعزيز، الذى نقل هذا المهرجان من مرحلة اللاهوية إلى هوية واحتضن كل أنواع المسارح، يعد مسرح الطفل فى مصر نقطة الضعف فيها، فكانت مصر أول من قدمت مسرح طفل فى الوطن العربي، وأقل إنتاجا، ولكن للأسف الشديد أصبحت مصر أضعف مستوى من مسارح الطفل فى الوطن العربي، وكل ما ينقص مصر هو الإدارة فى مسرح الطفل.
وأعتقد أن من حقق هذه الفكرة يستحق التقدير، ومن وافق عليها يستحق التقدير أيضا، ومن نفذها أن يستوعب التجارب المميزة لمسرح الطفل سواء مسرح الكبار للصغار أو مسرح الصغار للصغار أو مسرح الصغار للكبار والمسرح المدرسى أيضا حتى نستوعب كل مسرح الطفل.
فترة الستينيات خلقت جيلا من الكتاب والمبدعين.. هل تتكرر هذه التجارب فى الوقت الراهن؟
- لا أعتقد ذلك.. والسبب هو انفصال الشباب عن جيلنا، وأراهن على أن مكتبة كل مخرج أو مسرحى من الشباب لا تحتوى على نصوص أجيال الستينيات أو السبعينيات أو الثمانينيات، هذه الانقطاعية وهذا التعالى من الشباب الذى لا يحمل إلا تمردا عبثيا أو سمات المراهقة الفكرية، لأن الرهان على المعرفة ليس على السن، فأكبر الحركات الفكرية فى العالم قدمها كبار السن، فمثلا كتاب «الإنسان ذو البعد الواحد» أثار صخبا فلسفيا كبيرا فى جيل الشباب والتمرد، فى السبعينيات أو الثمانينيات، وهذا الكتاب مؤلفه كان فى السبعين من عمره، ومن قاموا بالثورة فى أوروبا هم الشباب، الفكر لا يرتبط بسن ولكن الشباب يملك حلما وفلسفة، فالحلم مع الحلم وبامتزاجهما يصبح هناك معنى للفن والتواصل.
وأعتقد أننى عندما كنت شابا فى السبعينيات كانت مكتبتى تحمل كل إنتاج جيل الستينيات، سواء كان فى مصر أو فى أوروبا، وعندما اكتشفت فى السبعينيات عظمة شكسبير تفرغت عاما كاملا لقراءة أعمال شكسبير ودراستها، هنا يكمن سر التطور لأنه لا يمكن لشاب أن يقدم تجربة دون أن يكون على معرفة بما قدم الجيل السابق، كنت أحمل فى شبابى تمردا شديدا فى المسرح إلا أننى أخرجت لمحمود دياب «الزوبعة» و«ليالى الحصاد»، وأخرجت لسعد الدين وهبة «كفر البطيخ»، وأخرجت أيضا لصلاح عبدالصبور «مسافر ليل»، التواصل مع الأجيال جعلنى أقدم هذا العرض، إضافة إلى عروض أخرى أكثر تحررا وأكثر اندفاعا وتجديدا وثورية وكنت أحترم التواصل وأعرف أن المسرح لا يرتبط بسن.
■ حجب جائزة مسابقة التأليف المسرحى فى معظم المهرجانات.. هل هذا دليل على أننا ليس لدينا كتاب مسرح؟
- هذا خطأ كبير.. لكن ليس لدينا نقاد ومخرجون يقرأون، لو كان هناك مخرج يقرأ أو يجيد القراءة لقدم لنا نصوصا متميزة، ولو كان هناك ناقد جيد سيقرأ النصوص ويخبرنا من اكتشف من فى هذا الجيل وهذه المجموعة.
■ ما مقترحك فى عودة المسرح المدرسى من جديد؟
- يعانى المسرح المدرسى فى الوطن العربى الآن من أزمة شديدة وهى غياب النصوص، التى غابت وظهر اللصوص وهم هؤلاء المدرسون الذين يقومون بسرقة النصوص المحلية أو العالمية ويكتبون أسماءهم عليها حتى يحصلوا على مكافآت التأليف ويحرمون المؤلف الحقيقى من المكافآت وحتى لا تحول إليه عن طريق النقابة أو شيء من هذا القبيل، لذلك فنحن فى كارثة، ولا بد أن يبتعد المدرسون عن الإخراج فى المدارس وأن يتوجه خريجو المعهد العالى للفنون المسرحية بدلا من الخدمة فى الجيش لمدة عام أو ثلاثة أعوام، كما تفعل تونس على خريجى المعهد العالى للفنون المسرحية من قسم النقد أو التمثيل أن يخرج للمسرح المدرسى لمدة عامين، فيقدم تدريبات ويختار نصوصا ويقوم بشرح المسرح للطلاب ومن هنا يمكن أن يعود المسرح المدرسي.
■ من يستطيع من شباب الكتاب المسرحيين حاليا أن يحمل راية السيد حافظ ويستكمل مسيرته الإبداعية؟
- أرشح الكاتب إبراهيم الحسيني، وهو يملك لغة شعرية ومجتهد فى تجديد الأفكار.
■ هناك بعض المخرجين يقومون بسرقة بعض العروض العالمية ويعيد تقديمها مرة أخرى ويطلق عليها تأليفه وإخراجه.. فما رأيك فى ذلك؟
- هذا زمن اللصوص المقنعين بالمصطلحات والمتخفيين خلف الألقاب مثل الدراماتورج والإعداد، نحن فى زمن لصوص المسرح والأفكار، حيث يأخذ المخرج النص ويقوم بتعديل بمشهد أو تقديم وتأخير مشهد، ويكتب إعدادا كى يشارك المؤلف فى المكافأة، كان المخرج كرم مطاوع يعد كل النصوص التى يخرجها ولم يكتب كلمة إعداد إطلاقا، أى مخرج مجتهد أو عالم بمهنته حتى ولو بمقدار خمسين بالمائة يعلم سر مهنة المخرج سيقوم بإعداد النص من جديد أو يبدل حوارا أو يبدل مشهدا مكان مشهد ولا يكتب لنفسه إعداد.
اللص هو الذى يكتب إعداد، وهذه الظاهرة منذ الستينيات، عندما ذهب مجموعة من المخرجين إلى أوروبا وعادوا وقدموا عروضا شاهدوها هناك بنفس الإخراج واكتُشف ذلك وسقط عنهم القناع بعد ذلك حول سرقة هذا الإخراج من مسرحيات عالمية بنفس الطريقة ونفس التكنيك، ودعك من هذا فبعد كل مهرجان تجريبى تجد مخرجين يقلدون ما شاهدوه من المخرج الإيطالى أو اليونانى أو الرومانى أو غيره، وينسبه إلى نفسه لأنه يعتمد على ذاكرة السمك التى يتسم بها المصريون.
ذاكرة المصريين غريبة وسريعة النسيان، لذلك فنحن فى مشكلة أن هناك لصوصا فى المسرح بل زاد الطين بلة أن فى بعض الدول العربية وقد حدث فى أحد المهرجانات وجود عشرة عروض، منها سبعة نصوص مسروقة من نصوص عربية والمؤلفون والمخرجون يكتبون أسماءهم على النصوص، وهذا من مؤلفين معروفين فى الوطن العربي، فالسرقة انتشرت بطريقة مرعبة، ولكن الحمد لله أن هناك حكماء والموثوق فيهم يكتشفون ذلك، فمثلا أنا قابلت صديقى الدكتور مصطفى رمضانى الذى أشار لى إلى أن أحد الشباب فى المغرب سرق من الكاتب أمين بكير وقد كشفه.
واكتشفت أن أبوالعلا السلامونى له نص سرقه أحد الشباب فى الدول العربية وكتب اسمه على النص، فالحق أن الله يحمى الإبداع والمبدعين الحقيقيين والمؤرخين، والدكتور سيد على إسماعيل لديه الكثير من الحقائق والوقائع والمكاشفات، وهناك أيضا دكتور محمد المديونى خبير فى كشف السرقات إضافة إلى عمله كناقد كبير، مشيرا إلى أن هناك نقادا وباحثين كبارا أمثال الدكتور سيد علي، أستاذ المسرح، يبحثون ويدققون ويكتشفون هؤلاء اللصوص.
■ ما القضية التى تشغلك فى الوقت الراهن وتود العمل عليها؟
- ليس لدى إلا قضية واحدة تشغلنى منذ عام 1969 منذ أن كتبت مسرحية «الأقصى فى القدس يحترق، وحتى الآن هى قضية واحدة وهى قضية العدالة على المستوى العربى والأسرة والمجتمع، والعدالة الدولية، وكذلك على مستوى الجيل، لا فرق بين الأجيال ولا صراع بين الأجيال، فالعدالة هى قضيتى الأولى والأخيرة حتى الآن.
■ كيف ترى الحركة المسرحية الآن؟
- الحركة تعتمد على المهرجانات، التى تعد بورصة إنعاش المسرح العربي، لذلك فهى لا تدل على حركة مسرحية، وإنما تدل على وجود عروض ونشاط مسرحى فى وقت انعقاد المهرجان حتى ينتهى وهكذا.
■ ما المشروع الذى تعمل عليه فى الوقت الراهن؟
- أعمل على عمل مسرحى جديد لا أريد أن أكشف عنه الآن، ولكن دعنى حتى أتمه إذا أطال الله فى عمري، وسوف أفصح عنه حين الانتهاء منه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.