أفاد موقع "واشنطن إجزامينير" الأمريكي، أن "الصاروخ الذي سقط في محيط السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد الماضي، من نفس الطراز الذي تروجه إيران، وتستخدمه الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط". وأكد الموقع الأمريكي أن "السلطات اليمنية كانت قد ضبطت شحنة صواريخ من نفس النوع قبالة سواحلها على متن سفينة إيرانية في 2013"، مشيرة أن ذلك يأتي في الوقت الذي لم يعرف على وجه التحديد الجهة التي أطلقت صاروخ ال"كاتيوشا" على المنطقة الخضراء. ونقل "واشنطن إغزامينير"، عن المتحدث باسم الجيش العراقي، العميد يحيى رسول، قوله إن "صاروخ ال"كاتيوشا" سقط بالقرب من تمثال الجندي المجهول، على بعد أقل من ميل من السفارة الأمريكية. وقال إن الجيش يحقق، ولكن يعتقد أن الصاروخ أطلق من شرق بغداد، وهي منطقة موطن للميليشيات المدعومة من إيران". ويبلغ مدى الصاروخ "كاتيوشا" 25 ميلا، وتمتلكه العديد من الجماعات المدعومة من إيران والمصنفة إرهابية من قبل الولاياتالمتحدة والعديد من الدول العربية، مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس، وذلك وفقا للموقع الأمريكي. يأتي هذا الانفجار، في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة بين إيرانوالولاياتالمتحدة، التي أجلت مؤخرا موظفين غير أساسيين من سفارتها في العراق والتي تقع في المنطقة الخضراء. بدورها، نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تحليلا عن العلاقات المتوترة بين الولاياتالمتحدةوإيران بعنوان "إيرانوالولاياتالمتحدة في حرب منذ 40 عاما، فما الجديد هذه المرة؟". وقالت الصحيفة إن الأمر الطبيعي خلال العقود الأربعة الماضية بين واشنطنوطهران هو العداء، مشيرة إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية تصاعد التوتر بعدما طالبت واشنطن حلفاءها بقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران بينما ردت طهران بالإيعاز إلى حلفائها بشن هجمات على مصالح الولاياتالمتحدة والأطراف الإقليمية المتحالفة معها بما في ذلك إطلاق صواريخ نحو جدة ومكة". واعتبرت "الإندبندنت" أن "الهجوم الذي تم الأحد الماضي بصاروخ على مقر السفارة الأمريكية في بغداد كان رسالة موجهة للأمريكيين رغم أنه ليس هناك أدلة كافية على أن الصاروخ كان يستهدف الموقع الذي أصابه بالفعل وأنه لم يعلن أي طرف مسئوليته عن الهجوم".