قال المترجم والشاعر أسامة جاد، إن أغلب قصص مجموعة "قلب الجميزة" اعتمدت على "تيمة" الفقد والحضور، وقد انعكس ذلك وتجلّى بصور وأشكال مختلفة، ومن خلال عناصر غير إنسانية، فقد كان الحذاء في إحدى القصص هو العنصر الذي استدعى شعور الفقد لدى البطل، وفي أُخرى قامت الجميزة بالدور نفسه. وأضاف "جاد": الكتابة في مجمل المجموعة بدت كتابة ذهنية، أي أن الكاتب انطلق في كتابته من فكرة في رأسه، وليس من الواقع الخارجي. جاء ذلك خلال ندوة مناقشة المجموعة القصصية "قلب الجميزة"، للكاتب أحمد خالد داود، بورشة الزيتون، وهي المجموعة الفائزة بالمركز الأول في جائزة الشارقة، وناقشها كل من الروائي محمد إبراهيم طه، وشرقاوي حافظ، وأسامة جاد، ومحمود السيد، وتدير الندوة الكاتبة أماني الشرقاوي.