قال اللواء ناجي شهود، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإحدى القواعد الجوية في سيناء وارتدائه الزي العسكري بدوره قائدًا أعلى للقوات المسلحة، هى رسالة بأن الرئيس ليس بعيدًا عن الجبهة، وإنه إذا طلب منه حمل السلاح فسيكون جاهزًا. وأضاف "شهود" خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح دريم" المذاع عبر" دريم"، السبت أن الرئيس السيسي خلال زياراته أيضًا إلى الكلية العسكرية الحربية والشرطة، اجتمع بالقادة بمسجد المشير، هى رساله أخرى موجه للجنود "أنا معاكم"، جنبًا لجنب وكتفًا لكتف، لاسيما زيارة الميدان التي تعطي قيمة للجنود في نفوسهم ويرفع من الحالة المعنوية التي تجعل من المجند الواحد بقيمة 10 جنود. وأكد شهود، أن العقيدة المصرية في الدفاع عن الدين والأرض والعرض لا يضاهيها أي عقيدة في العالم، منذ آلاف السنين. وأشار "لاشيين"، إلى ان تصريح الرئيس السيسي "خوارج العصر" بأن خوارج العصر هم تلك الأطفال اللذين تم اختطافهم داخل معسكرات حتى أصبحوا شبابًا لا يعرفون سوى تلقي الأوامر من قادتهم وأمرائهم، وإما عن سيناء فأن محاور الإرهاب تتقلص وتم إغلاقها بالكامل عقب إحكام السيطرة على قناة السويس والحدود المصرية وإغلاق التمويل. وأشار "لاشيين" إلى أن الرئيس أشاد بمجهودات رجال القوات المسلحة والشرطة في الحفاظ على أمن الوطن ومحاربة الأشرار وخوارج العصر، مؤكدا أن سيناء ستشهد قريبا الاحتفال بالنصر على خوارج العصر.