قال السفير محمد العرابى وزير الخارجية السابق وعضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان: إن القرار مفاجئ للرئيس السوداني عمر البشير بالتنازل عن جزيرة كاملة على ساحل البحر الأحمر "سواكن"، لرئيس التركى رجب أردوغان فى زيارة غامضة، ليس ذو قيمة كبيرة لأن الجزيرة عليها أثار من أيام الدولة العثمانية وكانت مهملة والمبانى الأثرية على وشك الإنهيار. وأضاف العرابى، فى تصريحات اليوم الأربعاء: أن جزيرة سواكن كانت وقت الحكم العثمانى تابعة لحكومة الحجاز ويحكمها حاكم مصري معين من حكومة الحجاز إسمة "الشناوى"، وهذه الجزيرة لا تصلح كقاعدة عسكرية برغم موقعها الإستراتيجى فى البحر الأحمر. وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، في الخرطوم أن السودان خصص جزيرة "سواكن" الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها. وزار أردوغان، برفقة نظيره السوداني عمر البشير، سواكن، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" مشروعا لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة.