كشف المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، عن مفاجئة فى تحقيقات النيابة العامة فى قضايا الإرهاب تتعلق بالأسلحة المستخدمة فى العمليات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الأسلحة التى تم ضبطها مع بعض المتهمين سبق استخدامها بواسطة جماعات إرهابية أخرى فيما يعرف بالسلاح الدوار. وأكد أن مصطلح «السلاح الدوار» وقفت عليه النيابة من واقع مطالعة تقارير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بقضايا الإرهاب المختلفة، حيث درجت هذه التقارير على تضمين نتيجة ما تجريه من بحث فى أرشيف الإدارة عن سابقة استخدام السلاح المضبوط المرسل للفحص فى جرائم إرهابية ثابتة، وغالبًا ما يثبت البحث أن السلاح المضبوط قد سبق استخدامه فى جرائم إرهابية سابقة.