فى نهار مُشمس شجع الرئيس الأمريكى جون كينيدي، على المرور بين أفراد شعبه فى مدينة دالاس بلا غطاء للسيارة، يلوح بيمناه إليهم، بينما يرمقه قناص بعينين حادتين مستعدًا لإطلاق رصاصات، ترسله إلى مثواه الأخير وتضع نهاية رئاسته للولايات المتحدةالأمريكية. تمت عملية الاغتيال فى مثل هذا اليوم الثانى والعشرين من نوفمبر 1963 خلال جولة ل«كينيدي» بولاية تكساس، التى كانت معارضة بشكل كبير لسياساته ولكن الرغبة فى كسب أصواتهم خلال الانتخابات الرئاسية أجبرته على قيامه بجولة فى مدن الولاية وكان برفقته بالسيارة الرئاسية زوجته «جاكلين» وحاكم ولاية تكساس جون كونالي. وُلد جون فيتزجيرالد جاك كينيدي، فى 29 مايو من عام 1917 بمدينة بروكلين التابعة لولاية ماساتشوستش الأمريكية، وكانت عائلته قد هاجرت من أوكسفورد الإيرلندية، والتحق بجامعة هارفارد وفيما بعد أصبح جنديًا بقوات الاحتياط للقوات البحرية الأمريكية، فى 1941 وشارك فى الحرب العالمية الثانية ونال ميدالية سلاح البحرية. عقب انتهاء الحرب مثل «كينيدي» ولاية ماساتشوتس بمجلس النواب، فى الفترة من 1947 حتى 1953 وانتخب فيما بعد فى مجلس الشيوخ من 1953 حتى 1960. تمكن «كينيدي» من الوصول للبيت الأبيض بفارق ضئيل عن منافسه ريتشارد نيكسون خلال الانتخابات الرئاسية فى 1960 ولكنه لم يكمل ولايته إثر اغتياله بعدها بثلاث سنوات.