رغم مسيرتها الفنية التي بدأت في منتصف الثمانينيات، فإن فيلم "Erin Brockovich" شكّل محطة مهمة في مسيرة النجمة العالمية جوليا روبرتس، الأمر الذي أتاح لها فرصة النضوج الفني كممثلة استطاعت أن تلهم جمهورها بقصة إنسانية مؤثرة، واحتفالًا بالذكرى 50 لميلادها نرصد عدد من المحطات الفنية المهمة في حياة المرأة الجميلة. لم تخطط جوليا روبرتس لأن تصبح نجمة سينمائية في يوم من الأيام، فولعها وحبها للحيوانات الأليفة دفعها لتكون طبيبة بيطرية في مرحلة الطفولة، إلا أنها سرعان ما غيرت توجهاتها فيما بعد وتود أن تصبح صحفية، ولكن نجاح أخيها إريك روبرتس في هوليوود دفعها لخوض التجربة وسجلت ظهورها الأول عام 1988 بفيلم "Mystic Pizza" وفيلم "Satisfaction"، بجانب مشاركتها بالسلسلة التليفزيونية "Miami Vice"، هذه البدايات لم تخلق منها نجمة سينمائية ولكنها شكلت لها شعبية جماهيرية ليست بالقليلة، ولكنها أستطاعت أن تحصل لقب ممثلة عالمية مع بدايات التسعينيات حينما قدمت فيلم "Pretty Woman" مع النجم ريتشارد جير الذي حصد أكثر من 454 مليون دولار عالميًا، وتميزت روبرتس في أفلام الكوميديا الرومانسية. ملامحها الجميلة أهلتها لخوض عدد من الأفلام الرومانسية منها "Ready to Wear" عام 1994 مع النجمة صوفيا لورين، وفيلم "My Best Friend's Wedding" عام 1997، "Runaway Bride" عام 1999. مع بداية القرن الثالث تغير مسار روبرتس الفني بعد بطولة فيلم "Erin Brockovich" عام 2000، ودارت أحداث قصته حول الناشطة والحقوقية البيئية إيرين بروكوفيتش، واشتهرت بسبب قضيتها الشهيرة ضد شركة باسيفيك للغاز والكهرباء في ولاية كاليفورنيا عام 1993 بسبب قضايا فساد وإهمال بيئي، وحازت عنه عددا كبيرا من الجوائز أبرزها الأوسكار والجولدن جلوب والبافتا ونقابة الممثلين الأمريكية و10 جوائز أخرى. قدمت روبرتس، خلال مسيرتها الفنية أكثر من 55 عملًا تقريبًا، ومن أبرز أعمالها سلسلة "Ocean's" مع النجوم جورج كلوني وبراد بيت، وعدد كبير من الأعمال.