أكد مايعرف بتحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، تواصله مع بعض الشخصيات العامة والحركات الشبابية والثورية وعلى رأسها 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين لتشكيل تحالف سياسي موسع ضد السلطة الحالية ولرفض ثورة 30 يونيو، والمشاركة في فاعليات مشتركة لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير، وهو ما نفته حركة الاشتراكين الثوريين، مؤكدة أنها لم تنسق مع جماعة الإخوان أو تتواصل معها. في البداية، قال محمد حسان حماد، المستشار الإعلامي للجماعة الإسلامية وعضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية، إن تحالف دعم الشرعية، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، يتواصل مع عدد من الشخصيات العامة والحركات الشبابية والثورية الرافضة لما أسماه بالإنقلاب، لتشكيل تحالف موسع يضم عدد من الأحزاب والقوى السياسية لمواجهة السلطة الحالية. وأضاف حسان أن التحالف دخل مناقشات جادة مع حركتي الاشتراكيين الثوريين و6 أبريل من أجل الانضمام لهذا التحالف الموسع وفقًا لتفاهمات بين الطرفين والتي سوف تشارك في إحياء ذكرى ثورة 25 يناير. مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن ذلك عند التوصل لاتفاقات. ومن جانبه، نفى محمود عزت، عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، وجود تنسيق أو تواصل مع تحالف دعم الشرعية الخاص بأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدًا أن الحركة لم تجلس مع الإخوان أو تتحاور معهم. وأضاف عزت، أن الحركة تعتبر 30 يونيو ثورة شعبية تم الإنقلاب عليها في 3 يوليو، مؤكدًا أن الحركة كانت جزء من التحالف الذي سعى لإسقاط حكم جماعة الإخوان.