استقبل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان صباح الأحد وبحضور الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي أمل القبيسي والوفد المرافق لها بمناسبة زيارتها الرسمية لدولة الكويت. وفي بداية اللقاء نقلت القبيسي إلى أمير الكويت تحيات رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتمنياتهم لدولة الكويت وشعبها الشقيق بدوام الرقي والازدهار والتقدم في شتى المجالات. وهنأت القبيسي الشيخ صباح الأحمد الصباح بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتوليه سلطاته الدستورية، معربة عن تمنياتها له موفور الصحة والعافية. وأشادت القبيسي بالجهود الكبيرة التي يبذلها أمير الكويت في تقوية أواصر العلاقات الأخوية الوثيقة بين الدول الخليجية والعربية وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة. وأثنت القبيسي على دور أمير الكويت ومبادراته الإنسانية العديدة لإغاثة الدول والشعوب المنكوبة والتي كانت لها أصداء عالمية كبيرة توجت بتكريم رفيع من الأممالمتحدة بتسميته " قائداً للعمل الإنساني" والكويت مركزاً للعمل الإنساني وهو تكريم فريد غير مسبوق في تاريخ المنظمة الدولية لم تحظ به دولة أخرى من قبل. وثمنت القبيسي رؤية دولة الكويت لعام 2035 والتي تمثل نقلة نوعية للمستقبل لتحقيق كل ما من شأنه رفعة الكويت، مؤكدة أن دولة الكويت تخطو خطوات مهمة وواثقة نحو المستقبل في خطتها المستقبلية. ولفتت إلى أن هذا التوجه الذي تعتمده الكويت يعد جزءاً رئيسياً من استراتيجيات الدول التي تأخذ الحداثة والتطور المستدام وهو ذات النهج الذي تسلكه دولة الإمارات في تطور رؤاها الاستشرافية نحو المستقبل. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية المتميزة وجهود البلدين في تعزيز تعاونهما الاستراتيجي حول مجمل القضايا التي تمس أمن واستقرار المنطقة بما يحقق المصالح المشتركة، كما تم بحث مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة. وأكد أمير الكويت على المكانة التي تتمتع بها دولة الإمارات على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والعالمية وما تشهده من تطورات تنموية وعمرانية وحضارية سريعة وما تتمتع به من سياسة حكيمة داعية للحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار الدوليين الأمر الذي ساهم في إكسابها سمعة عالمية طيبة ومكانة متميزة بين دول العالم المتقدم وفي شتى المحافل الدولية. كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين على أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم كافة الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود في كل بقعة من بقاع الكرة الأرضية. وأكد أمير الكويت والقبيسي على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت، منوهين بصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين في مختلف المجالات خاصة فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف. وأكدت القبيسي على عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ودولة الكويت وحرص البلدين على تطويرها في المجالات كافة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأوسع، مشيرة إلى أهمية تعزيز هذا التعاون من خلال تفعيل التعاون البرلماني وتبادل الزيارات والخبرات بما يصب في صالح البلدين والشعبين الشقيقين في ظل ما يشهده العالم من تطورات وتحديات كبيرة وما يتطلبه ذلك من توحيد للمواقف والتوجهات حيال مختلف القضايا. كما أكدت القبيسي خلال اللقاء على أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الأمة الكويتي وتنسيق المواقف حيال مختلف الموضوعات التي تطرح على جداول أعمال اجتماعات الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، مشيرة إلى أن دولة الإمارات ومجلسها الوطني الاتحادي سيظل كالعهد به داعماً ومسانداً وفاعلاً في جميع المحافل الدولية ولن يأل جهداً في الارتقاء بمتطلبات العمل البرلماني الخليجي المشترك وأن هذا نهج ثابت وتوجه دائم لتعزيز العمل الخليجي المشترك. وكانت القبيسي وصلت صباح اليوم والوفد المرافق لها إلى دولة الكويت وكان في استقبالها بمطار الكويت الأميري رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ورئيسة بعثة الشرف المرافقة النائب صفاء الهاشم والأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري والأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والعلاقات العامة عبدالحكيم السبتي.