تشير النتائج الأولية، غير الرسمية، لفرز بطاقات الانتخابات النيابية فى الأردن، إلى أن التحالف الوطنى للإصلاح، الذى يقوده حزب جبهة العمل الإسلامى، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حصد 18 مقعدًا. حيث حصل التحالف فى العاصمة عمان، على 9 مقاعد، وفى الزرقاء تشير نتائجه إلى فوز ثلاثة مرشحين له، فيما فاز فى جرش مرشحٌ واحد، بينما فى البلقاء مرشحٌ واحد أيضًا، فى حين أشارت مصادر داخل التحالف، إلى أن النتائج الأولية فى «إربد» تشير إلى فوز التحالف بثلاثة مقاعد فى دوائرها الأربع. كما أظهرت النتائج الأولية، غير الرسمية، خسارة اثنين من المرشحين المخضرمين فى العمل النيابى، تمكنا دومًا من حجز مقاعد نيابية لهما تحت قبة البرلمان، وهما: رئيس مجلس النواب السابق، المهندس سعد هايل السرور، والمرشح عن المقعد المسيحى ذو التوجه اليسارى، جميل النمرى. كان الستار أُسدِلَ بالأردن، على الانتخابات النيابية، للمجلس الثامن عشر؛ مساء أمس الأول، وسط إشادة من قِبَل أغلب المراقبين المحليين والدوليين، بشفافية ونزاهة الانتخابات، وعملية الاقتراع، رغم ارتفاع منسوب الحديث عن انتشار عمليات شراء الأصوات. وبلغ عدد المقترعين فى دوائر المملكة المختلفة، مليونا و490 ألفًا و44 ناخبًا وناخبة، منهم 775543 من الذكور و716501 من الإناث، وبنسبة 37٪، حسب ما أعلن التحالف المدنى لمراقبة الانتخابات «راصد». ويتنافس على مقاعد مجلس النواب الأردنى، البالغ عددها 130 مقعدًا 1252 مرشحا ضمتهم نحو 220 قائمة انتخابية. ويقول محللون إن المعارضة الإسلامية المعتدلة فى الأردن، قد تخرج من الانتخابات البرلمانية التى جرت بتأثير متجدد، بعد النجاة من محاولات الحكومة حظرها، فى إطار حملة أوسع على الإسلام السياسى. وقد تفوز المعارضة الإسلامية بنحو خمس مقاعد البرلمان، بعد التخلى عن شعارها «الإسلام هو الحل»، والانضمام مع المسيحيين لتشكيل تجمع مدنى واسع التمثيل، وهو الائتلاف الوطنى للإصلاح.