معارك ضارية تخوضها القوات الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر، ضد تنظيم داعش الإرهابي، فى إطار سعيها لتطهير الجماهيرية من العناصر التكفيرية، وهو ما لقى نجاحًا باهرًا فى معاقل التنظيم فى «صبراتة، وبنغازي»، ما كبده خسائر فادحة، وأجبره على تمركز عناصره فى منطقة «القوارشة» وعاصمتها «سرت». ساعات قليلة قبل تحرير «سرت»، دفعت عناصر التنظيم إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى فى آخر معاقله «القوارشة، شرق المدينة»، وهو ما أكده شهود عيان ل «البوابة»، أن العناصر الإرهابية انتشرت بطول الطريق الساحلى المؤدى للمدينة من جهة الشرق، لصد أى هجوم على المدينة من تلك الجهة، بالإضافة إلى نقاط تفتيش أمنية بطول الطريق. وبحسب المصدر فإن هناك أكثر من مائة عائلة نزحت من المدينة، وإخلاء بعض المناطق السكنية، ليتسنى للقوات الليبية، ضرب جميع البؤر، تاركين أملاكهم حفاظًا على الأفراد. وأرجع المصدر، أن هناك أسبابًا أخرى لنزوح السكان، وهى مداهمة العناصر الهاربة من معارك «إجدابيا وبنغازي» للأحياء السكنية، ما دفع شباب المدينة إلى تنفيذ عمليات استشهادية، آخرها قيام شاب يدعى خالد مرعى الورفلى «قناص سرت»- حسب المصدر- بقتل خمسة عناصر من مقاتلى داعش، ليلة الأربعاء، بعد محاولتهم مداهمة منزله فى وسط المدينة، بعدها قصف التنظيم المنزل بقذائف صاروخية. ويشير المصدر، إلى أن قناص المدينة، نفذ عدة عمليات ناجحة ضد عناصر التنظيم على مر ال 3 أشهر الماضية. وشهدت مدينة سرت الليلة الماضية اعتقالات واسعة فى أحياء ال700، والمنطقة السكنية الثانية وبوهادى من قبل تنظيم داعش. وفى سياق متصل، تمكنت الشرطة النيجيرية، من إلقاء القبض على 13 داعشيًا فى طريقهم إلى ليبيا، وكانت بحوزتهم، جوازات سفر ليبية مزورة، وأعرب حاكم ولاية كانو، عن مخاوفه من نجاح مجندين آخرين فى الانضمام إلى إرهابيى داعش فى ليبيا، حسب بيان رسمي.