جدد مسئولو الأهلى طلبهم بنقل مباريات الفريق إلى استاد القاهرة، وذلك بعد الموافقة المبدئية التى حصل عليها اتحاد الكرة من الأمن، بإمكانية عودة المباريات إلى الملعب من جديد، وذلك بعد أن كان رفض أكثر من طلب للإدارة الحمراء فى وقت سابق. وسادت حالة من الارتياح الشديد داخل النادى بعد موقف الأمن، خاصة أن البرتغالى جوزيه بيسيرو، المدير الفنى للفريق، أبدى تحفظه على إقامة المباريات بملعب بتروسبورت. كان الأهلى قد قرر إقامة مبارياته على ملعب السلام، ولكنه لم يتلق موافقة رسمية من إدارة الاستاد خلال الأيام الماضية، قبل مواجهة سموحة، المُقرر لها يوم الخميس المُقبل فى الجولة الثامنة للدورى، وهى المباراة التى يحاول سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، جاهدًا، أن تقام باستاد القاهرة، رغم صعوبة ذلك، فى ظل عدم وصول موافقة نهائية من الأمن بعودة الحياة للملعب الأشهر فى الكرة المصرية. يُذكر أن الأهلى لم يلعب على استاد القاهرة منذ مباراة «سيوى سبور» الإيفوارى، فى نهائى بطولة الكونفدرالية قبل أكثر من عام. فى شأن آخر، يخوض الفريق مباراته الودية الثالثة خلال فترة توقف المسابقة، وذلك عند الثالثة عصر اليوم، السبت، حين يستضيف فريق عامر جروب بملعب التتش، فى مباراة يسعى من خلالها البرتغالى جوزيه بيسيرو، المدير الفنى، إلى الوصول إلى أفضل تشكيل استعدادًا لمواجهة سموحة المقبلة، لاستعادة قمة الترتيب. ومن المقرر، أن تشهد المباراة الدفع بالعديد من العناصر الشابة التى فرضت نفسها فى معسكر الإمارات، وعلى رأسهم أحمد حمدى، الذى يجهزه بيسيرو ليكون له دور أكبر مع الأهلى خلال المباريات، بعد تألقه بشكل لافت، خاصة فى ظل تراجع مستوى بعض النجوم مثل مؤمن زكريا، ورمضان صبحى، منذ بداية الدورى. كما يسعى بيسيرو لحسم اللاعب الذى سيحل مكان حسام عاشور فى خط الوسط، وقد يتم تغيير طريقة اللعب بارتكاز وحيد بحثًا عن فاعلية هجومية أكبر، ولكن المخاوف الدفاعية قد تجعل المدرب يتراجع عن هذا الخيار. وكان الأهلى قد خاض مباراتين وديتين فى معسكر الإمارات، حيث فاز على دبى برباعية نظيفة، وتعادل مع الصفاقسى التونسى. المباراة كان قد أحيط بها حالة من الجدل الشديد فى الساعات الماضية، بعد أن كانت مهددة بالتأجيل، حيث تلقى النادى إخطارًا من رئاسة الجمهورية بتجهيز ملعب التتش لهبوط طائرة الرئاسة صباحًا، ولكن إقامة المباراة عند الثالثة، جعل الجهاز الفنى لا يجرى أى تعديل على موعد أو مكان اللقاء. فى سياق آخر، تمسك الجهاز الفني بوجود حسام غالي كابتن الفريق، ورفض رحيله إلى النصر السعودي الذي تقدم بعرض رسمي لإدارة النادي خلال الساعات الماضية. وأكد البرتغالي جوزيه بيسيرو، المدير الفني للفريق، أن وجود غالي مهم نظرا للدور الفني الذي يؤديه داخل الملعب بجانب كونه قائدا للفريق. على صعيد مختلف طلب محمود طاهر، رئيس النادى، من محمود علام المدير التنفيذى، عدم إدراج أى بند يخص ملف كرة القدم فى الاجتماع المرتقب لمجلس الإدارة، المقرر له بعد غد الإثنين، حيث يريد الرجل تفويت الفرصة على نائبه أحمد سعيد، الذى يخطط للتصويت على سحب تفويض المجلس له، لإدارة هذا الملف، وهو ما من شأنه أن يحدث شرخًا أكبر فى العلاقة بين طاهر والمجلس، بعد أن سبق له التهديد بالاستقالة. وتعيش الإدارة الحمراء سلسلة من الأزمات بعد انقسام المجلس، ما بين جبهة تدعم الرئيس وأخرى مناصرة للنائب، فى مشهد غير مسبوق على مدار تاريخ القلعة الحمراء، يأتى هذا فى ظل وجود حملات داخل الجمعية العمومية لإسقاط المجلس فى الاجتماع المقبل للجمعية، أواخر مارس المقبل عن طريق رفض الموازنة العامة والحساب الختامى.