افتتح وزير الثقافة حلمى النمنم، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة محمد عبدالحافظ ناصف المهرجان الختامى لنوادى المسرح في دورته الرابعة والعشرين، الذي تنظمه الإدارة العامة للمسرح، والذي يستمر حتى 27 أكتوبر الجارى على مسرح السامر بالعجوزة. وأعرب وزير الثقافة -في كلمته- عن تفاؤله بمسرح السامر، وتمنى أن يؤدى المسرح دوره الهادف، مشيرًا إلى أن المسرح يعنى الحرية والحرية تعنى التغيير والتجديد وهذا ما نحتاجه الآن، كما أعلن عن أن هناك خطة مستقبلية لبناء مجمع ثقافى يضم جميع أنواع الفنون. وأوضح عبدالحافظ أن هذه التجربة يجب أن تساعد في تشكيل مستقبل المسرح القادم في مصر والعالم العربى في كل فنونه، في الكتابة والإخراج والتمثيل والموسيقى والإضاءة والديكور والاستعراضات والدراما الحركية. وأوضح أن الأفكار الجديدة المختلفة تعيد لنوادي المسرح تألقه القديم وجنوحه الفني وجنونه المنطقي وتبعده عن حاله التكلس التي أصابت بعض شبابه وحاصرتهم في أفكار سابقة التجهيز. وأعرب عن أمله في أن تخرج تجربة نوادى المسرح من منطق التسابق إلى منطق العرض القادر على جذب عيون المتفرج وتقديم فرجة مسرحية وفنية تثرى وجدانه وتأخذه إلى حالة من الاستمتاع، ووعد ناصف بأن الهيئة ستظل مساندة لتلك التجربة المهمة التي تمثل العمود الفقرى للبحث عن المواهب الحقيقية في المجالات المسرحية كل. وأشاد رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية أحمد إبراهيم بمستوى العروض الفنية لنوادي المسرح، مشيرًا إلى أن العروض تهدف إلى إعلاء قيمة العمل الجماعي على حساب العمل الفردي ما كان له أكبر الأثر في صعود تلك الفرق المشاركة في المهرجان، وأضاف أن هناك بعض العروض المسرحية المشاركة بالمهرجان نجحت في تمصير العروض الأجنبية. بدورها قالت رئيسة الإدارة العامة للمسرح دعاء منصور إن لجنة المشاهدة والتحكيم شاهدت 230 عرضًا مسرحيًّا، تأهل منها 217 عرضًا للمشاركة في مهرجانات الأقاليم، مشيرة إلى مشاركة 23 عرضًا مسرحيًّا بالمهرجان، وتمنت أن تستوعب المؤسسات الثقافية هذه المواهب المسرحية وتعمل على رعايتها. أعقب ذلك، إهداء درع الهيئة إلى كل من الناقد أحمد هاشم، والفنان شريف الدسوقى، والكاتب والناقد مجدى الحمزاوى، واسم المخرج الراحل أيمن عبدالمنعم، إلى جانب تكريم أعضاء لجنة التحكيم المكونة من المخرج ناصر عبدالمنعم، وصبحى السيد، وأسامة رءوف، ومحمد الشافعى، والناقد رامى عبدالرازق، والمخرج شاذلى فرح مقررًا.