تسعى شركات توزيع الكهرباء، إلى تخطى حاجز العجز في تحصيل رسوم الاستهلاك الشهرى بقطاعى صغار وكبار المشتركين على مستوى المخحافظات، في ظل التفاوت الكبير بين نسب تحصيل الشركات وبعضها وبين نسب التحصيل من صغار المشتركين وكبار المشتركين، والتي تقدر ب70% لصالح صغار المشتركين تقريبًا. وكشف مصدر مسئول بقطاع الكهرباء، أن أحد أسباب تعثر القطاع في سداد التزاماته المالية الداخلية والخارجية هو ارتفاع نسب العجز في تحصيل رسوم الاستهلاك بعض شركات توزيع الكهرباء، والتي بلغت في بعضها نحو 40% عجز. وأضاف المصدرل"البوابة نيوز"، أنه في ظل تطبيق الزيادة في أسعار الكهرباء المقررة في أغسطس الماضى مع أعفاء الشرائح الثلاثة الأولى والتي تمثل محدودى الدخل؛ إلا أن المشتركين بهذه الشرائح ملتزمين بسداد الرسوم، مقارنة مع تعثر البعض وامتناع الآخر عن السداد بقطاع كبار المشتركين. وأوضح أن نسب تحصيل رسوم الاستهلاك في عدد من شركات توزيع الكهرباء بكبار المشتركين بلغت 55%، وفى أخرى بلغت 95%، فيما كانت أقل نسبة تحصيل للرسوم بقطاع صغار المشتركين بشركات التوزيع 85%. وأشار إلى أن العجز في تحصيل رسوم استهلاك كبار المشتركين للكهرباء ساهم بشكل مباشر في ارتفاع المستحقات المتأخرة للكهرباء لدى جمهور المشتركين والتي تقدر بنحو 22 مليار جنيه، بلغت نسبة كبار المشتركين منها نحو 31.4% تقريبًا، مشيرًا إلى أن مستحقات شركة القناة لتوزيع الكهرباء بلغت 2 مليار جنيه، شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء 250 مليون جنيه، شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء مليار جنيه، شركة جنوبالقاهرة لتوزيع الكهرباء 4.5 مليار جنيه، شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء مليار جنيه، شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء 4 مليارات جنيه.