تمكنت الأجهزة الأمنية بإدارة مكافحة الجرائم المصرفية، اليوم الجمعة، من ضبط شخصين يحملان جنسية دولة أجنبية لقيامهما بارتكاب جرائم الاستيلاء على أرصدة عملاء البنوك من خلال ماكينات صراف الآلى بموجب بطاقات ائتمانية مزورة. كان تبلغ من مسئولى بنكين بتعدد شكاوى بعض العملاء باكتشافهم الاستيلاء على مبالغ مالية من حسابات بطاقاتهم الائتمانية من خلال إجراء عمليات سحب نقدى تمت على ماكينات الصراف الآلى بالبلاد وبعض الدول الأجنبية باستخدام بطاقات مزورة على بطاقاتهم الأصلية. تم تشكيل فريق بحث ضم إدارة مكافحة الجرائم المصرفية المستحدثة توصلت جهوده إلى قيام بعض من الأشخاص الأجانب باستخدام أسلوب إجرامى مبتكر في الاستيلاء على بيانات بطاقات الائتمان الخاصة بعملاء البنوك من خلال قيامهم بتثبيت واجهة بلاستيكية بها جهاز ناسخ لبيانات البطاقات (إسكيمر) ملحق به كاميرا دقيقة على بعض ماكينات الصراف الآلى المنتشرة ببعض مناطق القاهرة والجيزة الأمر الذي مكنهم من الاستيلاء على بيانات بطاقات الائتمان والأرقام السرية الخاصة بعدد من عملاء البنوك، وإعادة تلقين تلك البيانات على بطاقات بلاستيكية أخرى واستخدامها في سحب أموال من حسابات هؤلاء العملاء المجنى عليهم تجاوزت (المليون جنيه). وبتكثيف التحريات ورصد ومراقبة ماكينات الصرف الآلى وفحص محتوى كاميرات البنوك أمكن تحديد أوصاف مرتكبى تلك الوقائع، ورصد ثلاثة ماكينات ثُبت عليها أجهزة نسخ وكاميرات دقيقة، وتم عمل كمائن أمام تلك الماكينات، وأمكن للكمين المراقب لماكينة الصراف الآلى أمام أحد البنوك فرع شارع التحرير دائرة قسم شرطة الدقى من ضبط كل من: 1. المدعو/STEFAN ZHEKOV GEORGIEV (ستيفان زيكوف جيورجيف) مواليد 1973 – بلغارى الجنسية. 2. المدعو/DIMITAR FERNANDESOV STOYANOV (ديميتر فيرنانديسون ستويانوف) مواليد 1981 – بلغارى الجنسية. وذلك حال قيامهما بنزع الجهاز الناسخ والكاميرا، والتي سبق وأن قاما بتثبيتها على الماكينة، وضبط بحوزتهما ما يلى: جهاز نسخ البيانات المكودة على الشرائط الممغنطة الخاصة ببطاقات الدفع الإلكترونى (سكيمر) صغيرة الحجم ذو تكنولوجيا حديثة. قطعة بلاستيكية مستطيلة الشكل خادعة تشبه فتحة خروج النقد الموجودة على ماكينات الصراف الآلى تم إخفاء كاميرا دقيقة وشريحة وبطاريات على خلفيتها لتسجيل وسرقة كلمات المرور الخاصة بعملاء تلك البنوك. أدوات تثبيت ونزع. (5) هواتف محمولة. مبلغ مالى قدره (5500 جنيه مصرى). بمواجهة المذكورين اعترفا بنشاطهما الإجرامى وأنهما يقيمان بأحد الفنادق بوسط المدينة ويحوزان العديد من البطاقات المزورة والأجهزة المستخدمة في عمليات سرقة البيانات وتزوير البطاقات، وبتفتيش الغرفتين المقيمان بهما المذكوران بالفندق عثر بداخلهما على الأجهزة والأدوات المستخدمة في نشاطهما الإجرامى، حيث أقرا باستخدامها في الاستيلاء على بيانات البطاقات الخاصة بعملاء البنوك وإرسالها للخارج لإعادة تكويدها على بطاقات مزورة لاستخدامها في صرف مبالغ مالية. تم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وما ارتكباه من جرائم، والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق.