تناول الباحث الإسرائيلى «إفرايم هراره» فى تحليله بجريدة إسرائيل اليوم، مجلة «دابق» التى يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ومضمون موضوعاتها التى تتناول إسرائيل، حيث أكد هراره أن المجلة تذكر اليهود فى جميع أعدادها بالسوء، ففى العدد الحادى عشر فى مقالة بعنوان «المهدى لدى قوم الرافضة هو الدجال»، ساوت المجلة فيها بين الشيعة واليهود بأن كلاهما أعداء الإسلام، فالرافضة هم القوم الذين يرفضون الخلفاء الثلاثة الأوائل والمقصود بهم الشيعة والمهدى بالنسبة للشيعة هو الإمام الثانى عشر، الذى سيفرض الإسلام الشيعى على العالم، أما الدجال، فهو ملك اليهود، وله عين واحدة فقط وسيحارب الإسلام فى الحرب الأخيرة وحسب المقال فالمهدى سيحارب مع الدجال ضد السنة. وأضاف هراره أن ليس غريبا أن يصاحب المقال صورة يظهر فيها أحمدى نجاد وهو يحتضن أحد رجال الدين اليهودى المعادين للصهيونية من حركة «نطورى كارتا». وفى العدد العاشر من المجلة وجهت المجلة تهمة الخيانة إلى زهران علوش، قائد جيش الإسلام، التنظيم السلفى المحارب فى سوريا، بسبب حديثه مع دانئيل روبنشتاين، الموفد الخاص لجون كيري، ومع قادة يهود آخرين. وفى العدد التاسع من المجلة أكدت إحدى المقالات أن المسلم الذى يدعو للتعايش السلمى مع اليهود والمسيحيين هو كافر، وفى العدد الثامن من المجلة تم اتهام حكماء إسرائيل بتزييف التوراة، التى بشرت، بمجيء محمد.