قال المحلل الإسرائيلي أفرايم هراره، إن هناك علامات واضحة تشير إلى انهيار نظام الأسد، محذرا من أنّه حتى لو سقطت سوريا فإنه لن يكون لإسرائيل حليف مستقبلي محتمل. وقال هراره في مقالته بصحيفة "إسرائيل اليوم"، الأحد، إن عدد الاحتمالات والسيناريوهات الممكن حدوثها في سوريا كبير، ويصعب تحليلها مسبقا، خصوصا أن انتصار أي طرف من الأطراف قد يؤدي إلى انتشار الحرب إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط الذي هو مشتعل أصلا. وشدد الكاتب، حسب عربي 21، على أن هناك دلائل كثيرة تشير إلى تفكك حقيقي للنظام العلوي: الأسد أصدر العفو مرة أخرى عن الجنود الذين فروا من الخدمة على أمل تعزيز جيشه الآخذ في التقلص؛ والنظام يدافع عن نفسه واحيانا ينسحب؛ وقد انسحب الجيش في الأسبوع الماضي من مناطق سيطر عليها قريبة من معقل العلويين. وأضاف في معرض تعداده لدلالات التفكك أن صواريخ غراد بدأت في السقوط على اللاذقية، المدينة العلوية على شاطئ البحر المتوسط؛ منوها إلى أن حزب الله ضحى بمئات من مقاتليه دون نجاحه في احتلال مناطق حقيقية؛ والشيء الأكثر أهمية بالنسبة للكاتب هو أن إيران تقترح الآن خطة لإنهاء الحرب تشمل التنازلات لمعارضي النظام.