سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد فشل مخططها ضد زيارة السيسي لألمانيا.. الإرهابية تزعم أن السفارة المصرية رصدت 100 يورو لكل من يتظاهر دعمًا للرئيس في برلين.. وتستعين بالأتراك لإحراجه أمام الرأي العام الألماني
زعمت جماعة الإخوان أن السفارة المصرية في العاصمة الألمانية برلين بدأت حشد أبناء الجالية المصرية في ألمانيا للتواجد بكثافة والتظاهر تأييدًا للرئيس عبد الفتاح السيسى وإظهار الدعم والتأييد له أثناء زيارته المرتقبة لألمانيا في أول شهر يونيو المقبل. وبدأت الجماعة الترويج ونشر أخبار على المواقع الإخبارية التابعة لها، في ظل تعثرها وفشل خطتها حتى الآن في حشد مؤيديها للتظاهر في العاصمة الألمانية أثناء زيارة الرئيس السيسى، رغم أن التنظيم الدولى بدأ منذ أسبوعين مخطط حشد أبناء الجاليات الإسلامية في ألمانيا للتظاهر ضد السيسى، ومحاولة اجتذاب أبناء الجالية التركية في ألمانيا بوصفها أكبر جالية إسلامية هناك. ونشرت المواقع الإخبارية الإخوانية مزاعم تقول إن الجالية المصرية بميونخ تلقت مبالغ من السفارة المصرية ببرلين، وذلك لتأجير أوتوبيسات للسفر من ميونخ لبرلين ذهابًا وإيابا، وأن السفارة المصرية قررت دفع مبالغ مالية كبيرة لكل مواطن من أبناء الجالية المصرية في ألمانيا لاستخدام هذه المبالغ المالية كمصاريف للإنفاق على شراء وجبات. ولم تكتف حملة الشائعات التي بدأتها جماعة الإخوان للتغطية على فشلها في التظاهر ضد الرئيس السيسى، وزعمت أن السفارة المصرية في برلين قررت منح كل مواطن من أبناء الجالية المصرية هناك مبلغ 100 يورو في اليوم، مقابل التغيب عن العمل يوم زيارة السيسى، للخروج للتظاهر تأييدًا له، كما زعمت الجماعة أن السلطات المصرية سترسل لألمانيا طائرتي ركاب من القاهرة وعلى متنها عدد كبير من المؤيدين للرئيس لدعمه ومساندته أثناء زيارته المرتقبة لألمانيا. يأتى هذا في الوقت الذي كثف التنظيم الدولى للإخوان اتصالاته بالمراكز الإسلامية في المدن الألمانية الكبرى وخاصة في العاصمة برلين ومدن بون وميونيخ وفرانكفورت، كما ينسق التنظيم الدولى مع السلطات التركية والرئيس التركى الطيب أردوغان في محاولة للاستعانة بالجالية التركية في ألمانيا بوصفها أكبر جالية إسلامية هناك للنزول للتظاهر أمام مقر إقامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، ورفع لافتات وشعارات تندد بأحكام الإعدام ضد الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع، وقيادات الإخوان المتهمين في قضايا العنف والإرهاب.