أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أنه يركز على برامج تنمية ضخمة على مستوى العالم وأشار إلى أن مشاركة مدغشقر في كأس العالم الشاطئية بالبرتغال الدليل على ما يمكن تحقيقه في فترة زمنية قصيرة نسبيًا مع العمل المركز والتمويل بدأ في عام 2009، مع دورة تدريبية خلال بطولة وطنية في بلدة تواماسينا، على الساحل الشرقي من الجزيرة. وأوضح مساعد مدرب المنتخب الوطني سولوفو تسيهافانانا. في تصريح لموقع "فيفا" أن المدربين التابعين للاتحاد الدولى سيصلون إلى مدغشقر لتعليم المدربين والحكام،" شاركت الجزيرة للمرة الأولى في البطولة الأفريقية الشاطئية وذلك في المغرب عام 2011. ولم تكن مشاركة المبتدئين عابرة، فبعد أن خسروا أمام نيجيريا، تمكنوا من الفوز على جنوب أفريقيا في دور المجموعات وتأهلوا إلى الدور نصف النهائي. ورغم خسارتهم في دور الأربعة أمام نيجيريا ثم أمام مصر بركلات الترجيح في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، تمكن "منتخب باريا" من الإعلان عن نفسه على الساحة القارية التي عاد إليها بعد عامين لكنه فشل هذه المرة بتجاوز حاجز دور المجموعات. وقال تسيهافانانا "بعد الدورة التدريبية الأولى في عام 2009، وجهت لنا دعوة للمشاركة في بطولة على جزيرة لا ريونيون، مع دول أخرى مثل إسبانيا وفرنسا، ومنذ ذلك الحين، حافظ منتخب مدغشقر على نموه التصاعدي، كانت هناك أيضًا دورتان تدريبيتان اخريان بعد عام 2009." بعد الفشل في التأهل للبطولة العالمية في عامي2011 و2013، كانت مدغشقر متلهفة للقيام بعمل أفضل هذا العام عندما اجتمعت أفضل دول أفريقيا في سيشيل. لكن، وبما أن هذه الرياضة في طور النمو على الصعيد الأفريقي، كان على المنتخبات المشاركة في التصفيات للتأهل إلى النهائيات. فقبل حملة التصفيات قرر اتحاد كرة القدم في مدغشقر الاستعانة بمدرب جديد واتجهوا إلى جزيرة ريونيون المجاورة، حيث كان المدرب باراب يعيش وأقنعوه بأن يصبح مدرب منتخبهم في البطولة المؤهلة إلى سيشل. في التصفيات، وقع منتخب مدغشقر ضد جنوب أفريقيا التي كانت تعتبر من المنتخبات الأفريقية الأوفر حظًا لحجز مكانها في البرتغال، ورغم أن المباراتين أقيمتا في جنوب أفريقيا، أثبتت مدغشقر بأنها أقوى من منافستها بكثير من خلال الفوز 5-1 و4-2.