حضر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية واللواء خالد فودة اجتماعين متتالين الأول بمشايخ وعواقل جنوبسيناء، حيث قام وزير الداخلية والمحافظ بتقديم الشكر لهم لما قدموه ويقدمونه من جهود، في تامين جنوبسيناء، وخاصة المدقات والطرق الجبلية، وقام المشايخ بدورهم بتقديم الشكر للوزير والمحافظ، على جهودهما بالمحافظة، حيث التحق أول بدوي بكلية الشرطة هذا العام، لأول مرة في تاريخ سيناء، كما طالبوا تقليل وقت التفويج، لعدم اضاعة جزء من وقت السائحين في التفويج وخصوصا سياحة اليوم الواحد، كما طالبوا بمنح تسهيلات في إثبات الجنسية لبدو سيناء، وطالبوا أيضا بتفعيل قرار زيادة مكافأة حراس المدقات إلى 500 جنيه، وزيادة عددهم. وقرر الوزير على الفور تكليف رئيس مصلحة الجوازات بدراسة مشكلات البدو، كما قرر فتح الباب لإلتحاقهم بمعهد مندوبي الشرطة. وطالب وزير الداخلية مشايخ ومعاقل البدو بزيادة الجهد المبذول والحيطة، وأن يسيطر كل شيخ على نطاقه ومنطقته جيدا، كما أضاف أن نجاح مؤتمر مارس الاقتصادي ليس نجاحا لأهالي شرم الشيخ، أو جنوبسيناء فقط بل نجاحا لمصر كلها. كما أكد المحافظ خلال كلمته على الدور المهم لبدو سيناء، وأنهم كانوا بمثابة عيون ساهرة خلال فترة الثورة في حمايتهم للمدقات ومداخل ومخارج الوديان، وأضاف أن دورهم ما زال مستمرا بل ويحتاج لمزيد من الجهد والعمل، وشكرهم لمساندة رجال أعمال منهم، في انشاء بعض الكمائن ونقطة شرطة نبق. كما قام الشيخ صلاح ضيف الله بتقديم درع نيابة عن بدو سيناء لوزير الداخلية امتنانا واعترافا منهم بدوره في القضاء على الإرهاب في مصر. كما قام الوزير ومحافظ جنوبسيناء، بعقد اجتماع مع ضباط الشرطة والأمناء والأفراد الممثلين لجميع فئات الشرطة العاملة بشرم الشيخ، حيث حثهم على العمل من اليوم وليس من أول أيام المؤتمر، كما أكد الوزيران عملهما خلال فترة المؤتمر ليس عملا أمنيا فقط، ولكنه عملا وطنيا أيضا.