قالت وسائل إعلام حكومية، أمس الجمعة، إن مسئولة من إقليم شينجيانج المضطرب في أقصى غرب الصين، دعت إلى اتخاذ تدابير صارمة لمنع الزواج المبكر وارتفاع معدلات المواليد في الأجزاء الجنوبية من الإقليم، في خطوة من المرجح أن تثير مشاعر القلق بين المنتمين إلى عرق الويجور. وتجد شينجيانج الواقعة على الحدود مع آسيا الوسطى -باكستان وأفغانستان- صعوبة في مواجهة العنف في السنوات الأخيرة بين الأغلبية من عرق الهان الصيني والويجور الذين يغلب عليهم المسلمون. وتقول الحكومة إن الانفصاليين الإسلاميين يريدون دولة خاصة بهم تسمى تركستان الشرقية، لكن المدافعين عن حقوق الإنسان يقولون إن التهميش الاقتصادي للويغور وفرض قيود على ثقافتهم ودينهم هي الأسباب الرئيسية للاضطرابات. وقالت "هو هان مين" -وهي عضو في لجنة شينجيانج بالمؤتمر الاستشارى للشعب الصيني وهي هيئة استشارية برلمانية- إن المناطق الريفية في جنوب شينجيانج تشهد "ارتفاعا مثيرا للقلق في معدلات المواليد" وإن "الأزواج المحليين" غالبا ما يختارون الزواج الديني بدلا من التسجيل لدى السلطات. ونقلت صحيفة جلوبال تايمز التابعة للحزب الشيوعي الحاكم عن هو قولها في اجتماع يوم الأربعاء "هذا يؤثر سلبا ليس فقط على الصحة البدنية والعقلية للأطفال والنساء ولكن أيضا على صحة السكان في المنطقة مما يشكل مخاطر على الاستقرار الاجتماعي". وقالت "هو" إن رفض اتباع قوانين الزواج جعل من الصعب على النساء الدفاع عن أنفسهن ضد العنف الأسري. ولم توضح جلوبال تايمز ما الإجراءات التي تدعو إليها هو لكن تعليقاتها هي الأحدث بين سلسلة تصريحات لمسؤولين يلمحون إلى سياسات يمكن أن تزيد من التوترات العرقية.