تراجعت أسعار الاسهم فى سوق دبى المالى عند بداية التعاملات الصباحية بمقدار 04 .2 نقطة بما يوازى نسبة 15 .0% ليصل المؤشر الى مستوى 04 .1362 نقطة بعد تداول 5 ملايين سهم بقيمة اجمالية 4 ملايين درهم تمت من خلال 92 صفقة منفذة على اسهم 13 شركة ارتفعت منها اسهم 4 شركات وانخفضت اسهم 8 شركات وثبت سعر سهم واحد . وفى أبوظبى ارتفع مؤشر السوق العام عند بداية التعاملات الصباحية أمس بمقدار 64 .2 نقطة بما يوازى نسبة 11 .0% ليصل المؤشر الى مستوى 44 .2444 نقطة . . وفى قطر ارتفع المؤشر العام فى سوق الدوحة المالى عند بداية التعاملات الصباحية امس بمقدار 29 .1 نقطة بما يوازى نسبة 02 .0% ليصل المؤشر الى 15 .8434 نقطة بعد تداول 4 .2 مليون سهم بقيمة اجمالية بلغت 3 .60 مليون ريال قطرى تمت من خلال 618 صفقة منفذة على اسهم 28 شركة ارتفعت منها اسهم 9 شركات وانخفض سهم 18 شركة وثبت سعر سهم واحد . وفى مسقط انخفض مؤشر السوق العام عند بداية التعاملات امس بمقدار 77 .2 نقطة بما يوازى نسبة 050 .0% ليصل الى مستوى 97 .5536 نقطة بعد تداول 876 ألف سهم بقيمة اجمالية 301 مليون ريال تمت من خلال 126 صفقة منفذة على اسهم 24 شركة ارتفعت منها اسهم 5 شركات وانخفضت اسهم 4 شركات وثبت سعر الباقى . وفى الكويت ارتفع مؤشر سوق الكويت المالى عند بداية التعاملات الصباحية امس بمقدار 1 .9 نقطة ليصل المؤشر العام فى السوق الى مستوى 8 .5918 نقطة وبلغت كمية الاسهم المتداولة 3 .16 مليون سهم بقيمة اجمالية بلغت 5 .1 مليون دينار موزعة على اسهم 253 صفقة . ومن ناحية اخرى، ذكر تقرير اقتصادى متخصص ان سوق الكويت للأوراق المالية واصل تسجيل ارتفاعات محدودة لمؤشريه للأسبوع الثانى على التوالى وذلك وسط أداء اتسم بالتماسك النسبى . وقال التقرير ان السوق تمكن من تحقيق مكاسب بسيطة لمؤشريه للأسبوع الثانى على التوالى وذلك بدعم من استمرار النهج المضاربى الذى يسيطر على اداء السوق منذ عدة اسابيع والذى دائما ما ينعكس على السوق فى شكل اداء متذبذب . وأوضح التقرير ان السوق شهد نشاطا شرائيا واضحا تركز على الاسهم الصغيرة التى تعد المحرك الاساسى للسوق فى الفترة الحالية وسط ضعف نسبى فى التعامل على الاسهم القيادية لاسيما اسهم قطاع البنوك رغم الهدوء النسبى الذى أظهرته خلال بعض الجلسات . وأشار الى ان هناك عمليات شراء انتقائية ادت الى ارتفاع بعض الاسهم قبل ان تتراجع مرة اخرى نتيجة لعمليات جنى الارباح مما انعكس على اداء السوق بشكل عام . وأضاف ان السوق لايزال يترقب نتائج الشركات المدرجة عن فترة الاشهر التسعة المنقضية التى لم يعلن منها حتى الآن سوى 3% فقط من اجمالى عدد الشركات المدرجة فى السوق الرسمى وذلك على الرغم من مرور نحو نصف المدة القانونية الممنوحة للشركات للإفصاح عن بياناتها المالية . وأكد التقرير ا ن تأخر الشركات فى الاعلان عن نتائجها ادى الى ظهور حالة من العزوف النسبى عن العامل فى السوق من قبل بعض المستثمرين وهو ما انعكس سلبا على نشاط التداول فى السوق الذى تراجع على المستوى الاسبوعى بالمقارنة مع تداولات الاسبوع ما قبل السابق .