أكد خبراء سوق المال أن تراجع البورصة خلال جلسات الأسبوع الماضي جاء مبالغا فيه خاصة أن الأسواق العالمية لم تتراجع بنفس الحدة بما يؤكد علي وجود عوامل داخلية ساهمت في زيادة مساحة التراجع وهي أولا المضاربة ناحية الهبوط التي قام بها عدد واسع النطاق من المستثمرين وهو الأمر الذي جعل مؤشر البورصة المصرية يتصدر التراجعات علي مستوي العالم. أشاروا إلي أنه لابد من الاحتفاظ بالسيولة لحين اتضاح الرؤية وعدم الانسياق وراء المستثمرين الأجانب أو العرب لأنهم يتعاملون مع السوق المصري كسوق ثانوي، ولذلك يضطرون عند حدوث أي اضطرابات للخروج من أسواقهم الثانوية لدعم مراكزهم المالية في الأسواق الرئيسية لهم وتعويض جانب من خسائرهم بها خاصة أن هناك حالة من الترقب وعدم الثقة بالاسواق المالية من قبل المستثمرين والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن.. ما مدي تأثر السوق المصرية بأزمة الديون الامريكية؟ علي اعتبار ان السوقين منفصلان تماما .. عوامل الارتباط أكد ايهاب سعيد عضو مجلس ادارة شركة اصول للوساطة في الأوراق المالية أن هناك تأثيرات لا يمكن تجاهلها فمن المعروف ان البورصات علي مستوي العالم تميل للتحرك في ذات الاتجاه والبورصات في حد ذاتها هي مرآة لاقتصاديات الدول وعلي هذا فهي تعبر عن حالة اقتصاد كل دولة.. وبما ان اقتصاديات الدول جميع اضحت مرتبطة بشكل كبير نتيجة الاتفاقات الدولية العديده ومفهوم العولمة فسيكون من الطبيعي ان تؤثر احداها سواء سلبا أو ايجابا علي الاقتصاديات الاخري لاسيما خاصة إذا كنا نتحدث عن الاقتصاد الامريكي الذي يعبر عما يقارب ال30 - 40% من حجم الاقتصاد العالمي.