اتفق المهندس م.عادل عزي رئيس لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل، وأحمد البساطي رئيس اتحاد مصدري الأقطان، بحضور د. محمود الباجوري رئيس هيئة التحكيم واختبارات القطن علي إصدار بيان مشترك اليوم بين لجنة الداخل ومصدري الأقطان يتضمن الترحيب بالبيع للمغازل المحلية وإعطائها الأولوية في عرض الأقطان عليها أولاً قبل التصدير خصوصاً أصناف قبلي المطلوبة بشدة من جانب المغازل. مع التشديد علي ضرورة وضع عقد ملزم بين البائع التاجر والمشتري الغزال. نظراً لسوابق عدم الالتزام من جانب الأخير خلال السنوات الماضية بحسب عدد كبير من التجار والمصدرين. تنفرد "أسواق القطن" بنشر تفاصيل الاجتماع. الزيادة مستمرة منذ إبريل خلال مناقشات ممثلي لجنة الداخل واتحاد المصدرين يوم الأربعاء الماضي اتفق المجتمعون علي أن زيادة الأسعار الحالية في سعر الخام هي اتجاه دولي مستمر منذ إبريل ،2009 وأن الأسعار العالية السائدة الآن ستستمر لفترة أخري، وأن التجار يقومون بشراء الخام المحلي لسعر السوق وبالتالي يجب عليهم بيعه لصالح المغازل، إذا أرادت، بسعر السوق، وربما بتسهيلات في الدفع نظراً لافتراض قيام المغازل بسرعة السداد مقارنة بحوالي شهرين يستغرقهم الدفع من جانب المستوردين الأجانب. علماً بأن المشتري الأجنبي يقدم اعتماداً مستندياً لإثبات الجدية عكس الغزال المحلي الذي يتعاقد ولا يلتزم بما يتعاقد عليه إذا اختلفت ظروف السوق وقت تنفيذ العقد عن ظروفه وقت توقيعه. أشار أحمد البساطي رئيس اتحاد المصدرين لقيامه بتقديم عروض مكتوبة لشركتي غزل محليتين من القطاع العام والخاص. بتسهيلات في الدفع مع التزام شركته النيل الحديثة بالإبقاء علي العرض ساريا لمدة يوم كامل في الوقت الذي تتحرك فيه الأسعار علي مدار الساعة. الاستجابة الآتية من جانب الغزالين لم تكن مشجعة وسعت لفتح باب المساومات السعرية مما يضع جدية المغازل مرة أخري محل شك. المغازل الحكومية خلال المناقشات أكد د. مفرح البلتاجي رئيس شركة الوادي لحليج الأقطان علي ترحيب المغازل الحكومية بالشراء بسعر السوق أسوة بالغزالين الأجانب. وأن المغازل لا تمانع في أن تلتزم بالتعاقد، مشيراً إلي أن عقد لجنة الداخل أكثر إلزاماً مقارنة بعقد التصدير مما يفتح المجال لعمل عقد موحد للبيع للمغازل يراعي مصالح البائع والمشتري وجديتهم في ظل السوق الصاعد الحالي. من جانبه أكد عادل عزي رئيس لجنة الداخل علي أن فتح الاعتماد المستندي من جانب البنوك هو دليل جدية كاف من جانب المغازل المشترية. مشيراً في نفس الوقت إلي كم الاتصالات التي يتلقاها يومياً تسأله عن متغيرات السوق واتجاهات الأسعار.. يذكر في هذا السياق أن لجنة الداخل سعت قبل فترة لتحديد سعر شراء المغازل للمحصول الحالي وفشلت هذه المحاولات نظراً لتحرك السوق بسرعة وعدم ثباته خلال الفترة الماضية منذ بداية الموسم. اتحاد المصدرين وغرفة الصناعات النسجية أكد البساطي علي أنه رغم العتاب الطبيعي من جانب اتحاد المصدرين علي غرفة الصناعات النسجية التي قامت بمناقشة مطالب الغزالين الأسبوع قبل الماضي في غياب تجار ومصدري الأقطان أصحاب المصلحة الأخري، إلا أنه يرحب بالاجتماع مع مجلس إدارة غرفة الصناعات النسجية ممثلاً لقطاع مصدري المادة الخام وفي ظل الاتفاق علي أن صالح المغازل المحلية محل اعتبار من الجميع. وأن التدخلات الإدارية ضارة بالسوق رغم ما قد تحققه من فوائد سريعة لطرف ما إلا أنها تعود بالأذي علي الجميع لاحقاً. مضيفاً أن للمغازل المحلية الاعتبار الأول في عرض أقطان قبلي عليها وبالإمكان وضع آلية ما لعرض أقطان قبلي عليها قبل عرضه بالخارج. مع إمهال المشتري الخارجي مدة أيام للرد عليه يتم خلالها عرض الكميات بسعر السوق علي المغازل الداخلية فإذا رحبت بالشراء والتزمت بالسداد من خلال العقد الموحد المقترح، فمرحباً وإلا فليس علي المصدر حرج في التعاقد مع الغزال الخارجي. مشيراً إلي تجارب سيئة كانت شركته طرفاً فيها مع عدة مغازل لم تلتزم بتنفيذ التعاقدات مما ألحق خسائر بعدة ملايين لشركته البائعة. الأولوية للمغازل المحلية اقترح د. أمجد العتال عضو لجنة إدارة اتحاد مصدري الأقطان صدور بيان مشترك من جانب المجتمعين - لجنة الداخل والمصدرين - يشدد علي حرية التجارة وترحيب بأي إجراءات حكومية لصالح المغازل لا تكون علي حساب المصدرين الذين يحافظون علي حصة مصر بالأسواق الخارجية ويلتزمون في نفس الوقت بالبيع داخلياً إذا توافق سعر الداخل مع الخارج مع إعطاء الأولوية للمشتري المحلي. عقب المناقشات صرح أحمد البساطي لأسواق القطن بأن الاجتماع