أكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أن مصر تولي اهتماما بدعم الشراكة بين الشمال والجنوب في تطبيق العديد من الإجراءات التي تحقق تأمين الامداد بالطاقة الكهربائية والاستجابة لتغيير المناخ العالمي باعتبار الطاقة عنصرا مهما في تحقيقها وتشكل عاملا أساسيا في دفع عجلة الإنتاج وتحقيق الاستقرار وتحسين مستويات المعيشة. جاء ذلك في كلمة الوزير الختامية أمس علي هامش فعاليات اجتماعات وزراء الطاقة لدول مجموعة الثماني المنعقد حاليا في العاصمة الايطالية روما. وأوضح يونس أن الإجراءات التي اتخذها القطاع في مجال رفع كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع واستخدام الطاقة الكهربائية شملت التوسع في إنشاء وحدات التوليد التي تعمل بنظام الدورة المزدوجة، وتعظيم استخدام الغاز الطبيعي في محطات التوليد، واستخدام وحدات التوليد ذات الكبيرة والتي تتميز باستهلاك وقود أقل والاحلال والتجديد لمحطات التوليد القديمة لرفع كفاءتها، بالاضافة إلي التشغيل الاقتصادي لمحطات التوليد عن طريق مركز التحكم القومي، كما تم وضع خطة احلال وتجديد علي مستوي شبكات النقل والتوزيع لرفع كفاءة الشبكات وتحسين أدائها، وتركيب مكثفات لتحسين معامل القدرة لخفض الفقد وتحسين الجهد. وأشار إلي أن هناك ارتباطا وثيقا بين تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ علي البيئة لذا اتخذ قطاع الكهرباء المزيد من الإجراءات للحفاظ علي المعايير البيئية التي تمثلت في تقييم التأثيرات البيئية كأساس لدراسات الجدوي الفنية والاقتصادية لمشروعات إنشاء محطات توليد الكهرباء الجديدة وتوفيق الأوضاع البيئية بمحطات التوليد القديمة.