تعرضت اسعار الأسهم لخسائر كبيرة في جلسة تعاملات أمس إثر حدوث عمليات بيع واسعة النطاق شملت مجموعة كبيرة من الأسهم النشطة خاصة تلك التي ارتفعت اسعارها بشكل محدود في تعاملات الأسبوع الماضي الأمر الذي دفع مؤشرات السوق للانخفاض بمعدلات تراوحت بين 2 و 2.5% وفي ظل حجم وقيمة تداول هزيل للغاية. وقال متعاملون إن الاتجاه الشرائي غلب علي تعاملات المستثمرين الأجانب فيما أقبل الأفراد والعرب علي البيع مشيرين إلي ان عمليات البيع جاءت بهدف إقبال بعض المستثمرين علي جني ارباح سريعة للأسهم التي ارتفعت اسعارها مما يعكس مدي استمرار ضعف ثقة المتعاملين في قوة السوق. وفقد مؤشر البورصة "case30" خلال جلسة أمس 3.49% ليصل إلي 4688.13 نقطة ومؤشر هيرمس القياسي 2.97% مسجلا 42309.41 نقطة وبلغت قيمة التعاملات 269.05 مليون جنيه بتداول حوالي 15.9 مليون سهم من خلال 14.04 ألف صفقة بيع وشراء. ويري سمسارة ان مبيعات الأفراد والمستثمرين العرب كانت السبب الأساسي وراء هبوط السوق أمس موضحا ان عمليات الشراء المحدودة من جانب المستثمرين الأجانب لم تمكن السوق من مقاومة الانعكاسات السلبية لمبيعات الأفراد العرب فيما كان تواجد المؤسسات المالية ملحوظا بالسوق. واستحوذت تعاملات الأفراد علي حوالي 65.9% من حجم التداول والمؤسسات علي 34.1% والأجانب 16.1% فيما كان نصيب المستثمرين العرب حوالي 11.3% غالبيتها في اتجاه البيع. علي جانب آخر كشف بيان صادر عن إدارة البورصة بشأن موقف الشركات التي تقدمت مؤخرا لشراء اسهم خزينة عن ان شركة القاهرة للإسكان والتعمير التي طلبت شراء 500 ألف سهم اشترت فعليا خلال الأسبوع الماضي 3.85 ألف سهم بسعر يتراوح بين 7.18 جنيه و7.46 جنيه وينتهي حقها في استكمال باقي الكمية عند جلسة 4 يوليو المقبل. وذكر البيان ان المجموعة المالية هيرمس القابضة التي طلبت شراء 10 ملايين سهم لم تشتر حتي نهاية الأسبوع الماضي أي كمية وينتهي حقها في الشراء بجلسة 15 يوليو القادم وبالنسبة لشركة أوراسكوم للفنادق والتنمية والتي طلبت شراء مليون سهم فقد اشترت 456.96 ألف سهم بسعر يتراوح بين 27.32 جنيه و28.85 جنيه وينتهي حقها في الشراء بجلسة 14 يوليو القادم.