الأوقاف تؤكد اهتمامها المستمر بتعزيز وترسيخ أسس الحوار الحضاري    كلية الطب العسكرى    صور| إجراءات أمنية وكاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية لتأمين احتفالات السيد البدوي    16.30 جنيه الأعلى.. سعر الدولار اليوم الخميس بختام تعاملات الأسبوع    رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس شركة بوينج الأمريكية    وزير التموين ومحافظ البحيرة يشهدان بدء الأعمال الانشائية ل "مول العروبة" بمدينة دمنهور    البحيري: محفظة مشروعات ال SMEs سجلت 24.5 مليار جنيه في يونيه الماضي    مخزونات النفط الأمريكية تقفز 9.3 مليون برميل مع هبوط نشاط التكرير    «إنماء للتطوير» تطلق مشروع «The Iris« بالعاصمة الإدارية الجديدة    العدوان التركى على سوريا    فيديو| مستشار الحكومة اليمنية: نعيش أوضاعًا مأساوية بسبب الحوثيين    باكستان تحذر الهند من تحويل تدفق الأنهار    مكتب الأمم المتحدة للفضاء الخارجي يدعو لتنفيذ مشروعات تحقق التنمية المستدامة    الاتحاد الإسباني يرفض نقل الكلاسيكو لملعب ريال مدريد.. رسميا    جهاز المنتخب يراقب مباراة بيراميدز وسموحة    ملعب الماراكانا يستضيف نهائي كوبا ليبرتادوريس 2020    ضبط 20 ألف قطعة كيك ومخزن حلوى بدون ترخيص بالفيوم    شرطة النقل تضبط 1154 قضية في مجال مكافحة الظواهر الاجتماعية السلبية    "أمطار وسحب".. تعرف على تفاصيل طقس الجمعة (بيان بالدرجات)    تركي آل الشيخ يتوعد مسؤولًا بسبب ما فعله مع منتقبة    وزير الخارجية التركى: زيارة أردوغان لواشنطن لا تزال قائمة    شاهد.. نانسي عجرم تتوجه للرياض لهذا السبب    "الإفتاء" توضح الحكم الشرعي في أخذ شبكة الزوجة دون رضاها    بالفيديو.. حال تعدد الفتاوى خالد الجندي: اختر الأنسب    خطبة الجمعة غدا عن ذكر الله وترجمتها إلى 17 لغة    الصحة: تطعيم 7 ملايين طالب ضد مرض الالتهاب السحائي    اعراض مرض القلب عند النساء.. 6 مضاعفات تنتهى بنوبة قلبية    اجتماع تنسيقي لوضع اللمسات النهائية لفعاليات مهرجان تعامد الشمس بأسوان (صور)    تفاصيل لقاء شيخ الأزهر بمجموعة من قدامى المحاربين    توخيل عن المباريات الدولية: أرهقت لاعبينا    قرار من الرئيس الأمريكي بشأن عضو الكونجرس البارز المتوفى في ظروف غامضة    هل يجوز يؤدي شخص عُمرة أو حجة لآخر حي؟    محافظ قنا يتابع أعمال القافلة الطبية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"    بمشاركة أنغام و"الكينج" وعمر خيرت.. تعرف على تفاصيل الدورة 28 من "الموسيقى العربية"    الكشف الطبي على 2300 مواطن في قرية دقهلة بدمياط مجانا    إزالة 26 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في كفر الشيخ    معلمو ملوي تكرم 465 معلم مثالي وترسل برقية تأييد للقيادة السياسية    كيف تُقضى الصلوات الفائتة بسبب النوم أو النسيان؟    مفتي الجمهورية ينعي ضحايا حادث حافلة المعتمرين بالسعودية    الكرداني: هدف ناشئين مصر للسلة التأهل لكأس العالم    تعرف على ضوابط التسويق الإلكتروني بمشروع قانون "حماية البيانات الشخصية"    "شعبة الإعلان" تصدر بيانا حول حادث سقوط رافعة مترو الأنفاق    قرار جمهوري بالعفو عن سجناء بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر    رونالدينيو: فينيسيوس سينضم قريبًا لقائمة أفضل لاعبى العالم    بيان عاجل من «التعليم» بشأن انتشار الالتهاب السحائي    126 لاعب من 31 دولة يشاركون في منافسات بطولة مصر الدولية للريشة الطائرة    التحفظ على طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية بحلوان    فعاليات واحتفالات متتابعة بيوم المرأة في سلطنة عمان    بالصور.. البابا تواضروس يدشن كنيسة جديدة ببلجيكا    الابراج اليومية حظك اليوم الجمعة 18 أكتوبر 2019| al abraj حظك اليوم | ابراج اليوم| الابراج اليومية بالتاريخ | الابراج الفلكية    لحظة وفاة الملاكم الأمريكي باتريك داي على الحلبة (فيديو)    تعرف على وصايا الرئيس السيسي لطلاب أول دفعة بكلية الطب العسكري    وزير الإسكان يوجه بدراسة تجربة الغطاء الآمن لبالوعات الصرف الصحي    ريال مدريد يقترب من صفقة أحلامه    إدراج 17 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز العالمي    صور| «إبراهيم نجم» يوضح خطوات تنفيذ مبادرات المؤتمر العالمي للإفتاء    رئيس اتحاد النحالين العرب: مهرجان العسل هدفه ربط المنتج بالمستهلك (فيديو)    النشرة المرورية .. كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دلالات اختيار خليفة أبو بكر البغدادي الجديد لقيادة تنظيم داعش
نشر في الأهالي يوم 09 - 08 - 2019

ذكرت وكالة “أعماق” الإعلامية التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، عيّن العراقي عبدالله قرداش نائباً وخليفة بعده.
وذكرت وكالة أعماق، أن البغدادي اختار العراقي التركماني عبدالله قرداش، المكنى ب”أبو عمر قرداش”، من قضاء تلعفر غرب الموصل “لرعاية أحوال المسلمين”.
ووفقاً لمصادر معنية بملف الحركات الإسلامية، فإن “أبو عمر قرداش”، كان ضابطاً في الجيش العراقي السابق، وكان المسؤول الشرعي في تنظيم القاعدة، قبل تكوين تنظيم داعش في سوريا والعراق عام 2014.
كما تم اعتقال “أبو عمر قرداش”، في سجن “بوكا “، الذي أنشأته القوات الأمريكية في مدينة البصرة الجنوبية عقب دخولها إلى العراق عام 2003، وهو السجن الذي كان مسجوناً فيه البغدادي نفسه حينها.
يلقب “أبو عمر قرداش”، ب”المدمر”، ويعرف عنه قسوته وشدته في التعامل مع خصوم التنظيم، ورغم نسبه إلى “التركمان”، إلا أن قيادات داخل داعش من بينهم إسماعيل العيثاوي تؤكد “قرشيته”.
تولى “أبو عمر قرداش”، منصب أمير “ديوان الأمن العام”، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم، كما أشرف في وقت سابق على “ديوان المظالم”، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير “التفخيخ والانتحاريين” داخل التنظيم الإرهابي، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.
ورشحه “أبوبكر العراقي”، نائب البغدادي السابق، ليكون قائداً لفرع التنظيم في لبنان، إبان تفكير التنظيم في إنشاء فرع هناك، لكن الفكرة ألغيت في وقت لاحق.
كان “أبو عمر قرداش”، أحد مرافقي البغدادي في الفيديو الأخير الذي بثه التنظيم بعنوان “في ضيافة أمير المؤمنين”، في إبريل (نيسان) 2019.
ووفقاً لمرجعيات داعشية، فإنه يلى “أبو عمر قرادش”، في خلافته البغدادي، لقيادة التنظيم كل من حجي عبد الناصر، العراقي الذي أدرجته الخارجية الأمريكية على قوائم الإرهاب نهاية عام 2018، ويتولى عبد الناصر، قيادة ما يعرف ب”اللجنة المفوضة”، وهي المسؤولة عن إدارة التنظيم الإرهابي، ويعين أعضاؤها بقرار مباشر من البغدادي.
كما تولى منصب “العسكري العام” لما يعرف ب”ولاية الشام” سابقًا، وأشرف بنفسه على قيادة معارك التنظيم في الرقة، بحسب وثيقة سابقة نشرها عضو مكتب البحوث والإفتاء التابع لداعش “أبومحمد الحسيني الهاشمي”.
ويلي عبد الناصر، القيادي العراقي، إسماعيل العيثاوي، المكنى ب”أبوزيد العراقي”، الذي تولى منصب نائب خليفة داعش خلال فترة من الفترات، وأشرف على لجنة كتابة المناهج الخاصة بالتنظيم.
وفي كتابه الأخير المعنون ب”كفوا الأيادي عن بيعة البغدادي” كشف القيادي الداعشي المنشق، “أبو محمد الحسيني الهاشمي”، أن “أبوزيد العراقي”، كان أحد المرشحين لخلافة البغدادي باعتباره “قرشياً عراقياً”، وهو أبرز الشروط التي يتم اختيار قادة التنظيم على أساسها.
وأشار الهاشمي، أن تركز قيادة التنظيم الإرهابي، في يد مجموعة “القرشيين” تعود إلى نص مؤول ومأخوذ من كتاب صحيح البخاري، تحت عنوان “باب الأمراء”، يشير إلى أن هذا الأمر في قريش لا ينازعهم أحد فيه إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين.
ويعتبر “داعش” أن هذا النص، قاعدةً أصولية تحدد ضوابط اختيار من يصفه ب”أمير المؤمنين”؛ لذا يقصر مجلس شورى التنظيم وهو المسؤول عن اختيار “الزعيم”، اختياراته على المجموعة القرشية داخل التنظيم.
ووفقاً لتقرير سابق نشرته مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، فإن قتل أو اعتقال البغدادي لن يؤدي إلى اختفاء التنظيم الإرهابي، بل إن “داعش” سيسعى لتوظيف هذا الحدث في سياق عمليات الثأر، كما سيختار في وقت لاحق خليفة يقود فلوله المنتشرة في أنحاء العالم.
ويرى مراقبون لملف الحركات الإسلامية، أن قرار زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، باختيار خليفة له، ونائباً للتنظيم حالياً، يطرح الكثير من الدلالات المهمة في تلك المرحلة الحرجة من عمر التنظيم الإرهابي سواء داخل سوريا والعراق، أو في مختلف المناطق التي يتمركز بها.
أولاً: محاولة تجديد “البيعة الروحية”، بين قيادات وعناصر التنظيم وبين أبو بكر البغدادي ورجاله.
ثانياً: انهاء الصراعات والانقسامات الداخلية التي مني بها التنظيم خلال المرحلة الأخيرة.
ثالثاً: التأكيد على قدرة داعش في التمدد والبقاء والانتشار داخل جغرافية سياسية جديدة.
رابعا: التأكيد على أن التنظيم مازال قادرا ًعلى توجيه العديد من الضربات وتنفيذ العمليات الإرهابية في العمق الأفريقي والآسيوي و الأوروبي .
خامساً: التأكيد على الاستراتيجية الجديدة لداعش وفق التحرك من خلال “إدارة مركزية متحركة ومسردبة أو مختفية”، تدير التنظيم عبر “غرف عمليات مركزية”، تسعى لتقوية الفروع والولايات، وتقوم بتوظيف الخلايا الكامنة وفق المصطلحات التنظيمية الجديدة المسمى ب”خلايا التماسيح”، وهي خلايا كامنة موالية لداعش فكرياً وليس تنظيمياً، وسيتم تحريكها من خلال قيادات الفروع والولايات، مثلما حدث في الخلية التي نفذت تفجيرات سريلانكا، حيث أعلنت عقبها الأجهزة الأمنية أن سريلانكا، ليس فيها عناصر أو تمركزات موالية لداعش، وأنه ربما تكون جماعة خارجية شاركت في التنفيذ والتخطيط له.
سادساً: محاولة استعادة هيبتة التنظيم إعلاميا، والقضاء على نفوذ تنظيم القاعدة، وقطع الطرق أمام طموحاته في الانفراد بالساحة الجهادية.
وأعلن رئيس خلية الصقور الاستخبارية، في العراق، “أبو علي البصري”، اختراقها لخطوط وخلايا “داعش”، والفتك بأكبر قياداته المقربة من زعيمه أبو بكر البغدادي، ما تسبب بانهيار التنظيم وتشرذمه.
وقال البصري في حديث صحفي: نجحنا في تجنيد عملاء وعناصر في المحيط الحذر من جدران “داعش” وقياداته المنتشرين وخلايا التنظيم الإرهابي المنتشرين في بقاع الأرض، وتوظيفهم في جمع المعلومات الاستخبارية عن المصالح والأهداف التي تحددها المنظمة الارهابية ورصد تحركاتهم ونواياهم في دول العالم.
وأضاف البصري، “لا نريد أن نفاجأ بأن يدفع التنظيم صناعة إرهابية للشوارع بأشكال مختلفة سواء محلياً او إقليمياً أو بالدول المستهدفة دولياً”، مشدداً على أهمية تركز الجهد الدولي بالإضافة إلى الدعم العسكري، على دعم وإعادة بناء المؤسسات والبنى التحتية في الدول التي تضررت بفعل الإرهاب.
ودعا البصري إلى استثمار النصر عسكرياً على “داعش” بالحرب الاستخباراتية الطويلة واختراق تنظيماتهم وانتزاع عنصر المفاجأة لصالحنا.
وأوضح البصري، بأن تمويل “داعش”، مازال يتواصل بالاعتماد على الأموال التي استولى عليها عام 2014 في نينوى والأنبار، ومن آبار النفط المستولى عليها في سوريا، ومن استغلال عصابات الجريمة والمخدرات وبفرض اتاوات على التجار في تلك الفترة التي جمع خلالها أموالا طائلة سيُكشف عنها لاحقاً بضمنها شركات صيرفة وتحويل مالي متفرعة محلياً وإقليمياً ودولياً، فإن كل الدول التي لها نفوذ وهيمنة في الشرق الأوسط لها تأثير في “داعش”.
وأضاف، “نحن متيقنون بأن هناك جمعيات وكيانات في دول خليجية وعربية اخرى أجنبية لايزال لها تواصل مع عمليات تمويل داعش الإرهابي بوسائل مختلفة”.
وشدد البصري على أن التنظيم الإرهابي مازال يمثل الخطر الأكبر على الأمن والسلم الاجتماعي في العراق وفي دول الجوار وكذلك عربياً ودولياً، داعياً إلى تضافر الجهود والتنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية سواء محلياً أو إقليمياً ودولياً، وتعزيز عنصر الدعم التقني والمالي للأجهزة الأمنية لمكافحة عنصر المفاجأة والتوالد بين التنظيمات الإرهابية المنتشرة عالمياً.
*المصدر /عمرو النقيب /قناة 24


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.