أصدر حزب التحرير بياناً قال فيه إن ما قاله شيخ الأزهر حول الاستفتاء والدستور مرفوض حيث قال شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب. في بيان صدر الخميس. 20/12/2012. تعليقاً علي عملية الاستفتاء علي الدستور: "يؤكد الأزهر الشريف أن عملية الاستفتاء لا علاقة لها بأحكام الشريعة ولا بالحلال والحرام. ويناشد الأزهر الشريف الأئمة والدعاة مراعاة حرمة المنابر والمساجد وأن يجنبوها المعارك السياسية. ويبتعدوا بها عن الصخب السياسي. امتثالاً لقوله تعالي: "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً". ودعا شيخ الأزهر جميع المواطنين أن يراعوا ضمائرهم وهم أمام صناديق الاقتراع علي الاستفتاء. باعتباره "واجباً وطنياً. علي نحو يجعل مصر نموذجاً للدول الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة". وقال: "بهذا ترسو سفينة الوطن. بإذن الله تعالي. إلي بر الأمان والاستقرار. لتنطلق مصر نحو نهضتها وتقدمها وتتبوأ مكانتها بين الدول". أضاف بيان الحزب: لقد قال رسول الله "صلي الله عليه وسلم": "الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وإننا في حزب التحرير ولاية مصر. نتوجه بالنصح لشيخ الأزهر الشريف. سائلين المولي عز وجل أن يهدينا جميعاً سبل الرشاد. ونقول له: 1- إن القول بأن عملية الاستفتاء لا علاقة بها بأحكام الشريعة ولا بالحلال والحرام. قول مردود. لا يصدر عن مسلم عامي. فكيف به من الإمام الأكبر. إمام جامع الأزهر. منارة العلم والعلماء؟ أليس الاستفتاء فعلاً بشرياً. يحتاج لبيان الحكم الشرعي فيه؟ أليس الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي؟