لا أعرف موقف الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مما قاله رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني، أمس بمطالبته أوربا بتخصيص ستة مليارات يورو ( 120مليار جنيه مصري ) لبناء معسكرات للمهاجرين جنوبي ليبيا ، بهدف وقف تدفق الهجرة غير الشرعية عبر الممر الليبي إلي بلادهم.وكان البرلمان قد خصص مثلها لتركيا لوقف الهجرة الاسيوية بطريق البلقان. يقترح تاياني ضرورة إقامة مراكز للمهاجرين في جنوب ليبيا وفي النيجر وتشاد، تداربمشاركة الأممالمتحدة، لافتا إلي أن الستة مليارات ستخصص لتمويل أنشطة التدريب وبسط الاستقرار السياسي والحماية العسكرية لهذه المراكز، بعد أن أصبحت الهجرة تشكل خطرًا علي الوضع الاقتصادي والأمني لأوربا. الاوربيون يرون أن ليبيا منطقة جذب للهجرة غير الشرعية؛ مما يجعلها صاحبة العبء الأكبر لحوالي مليون مهاجرمن الوطن العربي بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة أجريت في ختام العام 2012، فضلًا عن إعلان الأممالمتحدة أن نحو 30 ألف مهاجر غير شرعي نزحوا إلي ليبيا بين مارس وأغسطس 2013،( بمعدل خمسة آلاف مهاجر شهريًا). لماذا ليبيا ؟! لأنها المعبر الأمثل في نظر المهاجرين للوصول إلي أوربا من شمال أفريقيا، عن طريق قطع البحر في اتجاه جزيرة لامبيدوزا، التي تقع بين مالطا وتونس وتتبع إيطاليا إداريًا ، كما أن الانفلات الامني يصعب من السيطرة علي نشاط الهجرة غير الشرعية أو حصر أعدادها بدقة، وذلك بسبب انتشار الميليشيات والمرتزقة الذين ساعدوا علي تفاقم الأزمة، بالرغم من الجهود المبذولة لإحكام السيطرة علي النقاط الحدودية.وللحديث بقية. دعاء : اللهمّ يا مصرّف القلوب صرّف قلوبنا علي طاعتك.