أريد أن أتحدث عن حقبة فاتت وانتهت، كانت فيها شرم من المدن المميزة نظرًا لوجود الرئيس السابق حسنى مبارك فى معظم فترات العام، وأيضا لأن رجال الأعمال كانوا يعملون فقط لإرضاء الرئيس حتى تتحسن الصورة أمامه وأمام مساعديه لنقل الصورة بشكل أو بآخر بأن شرم مدينة العالم أجمع، وأيضا الدور الأمنى، كان يبقى المحافظ والدته داعية له علشان راح جنوب سينا بتاعة الرئيس، وبالتالى بتوع الأمن، الشغل كان على عينه، مافيش غلطة، والحمد لله السيد مدير الأمن والسيد مدير المباحث والسيد رئيس مباحث الإقليم كنا نراهم أو نجدهم وعمليات التأمين والتمشيط مستمرة، لا أعلم هل هو عيب فى الأمن الموجود حاليا، أم هى زيادة تأمين على الرئيس ومساعديه.كنا أيضا نجد المؤتمرات السياحية على الأقل كل أسبوعين مؤتمر، كان جاذبًا للسياحة، لأنه خبر، وينقل عبر وكالات الأنباء العالمية، يؤكد أن المدينة ممتازة، وليس لديها مشكلات حتى ولو كانت تعانى من ضعف إقبال، هذا هو الذى كان متبعًا خوفًا من الرئيس وأعوانه، لا يوجد أحد يعمل لوجه الله وللأمانة كانت بتعود بالنفع على المدينة وتأكيدا على المستوى الأمنى. بالأمس تحدثت عن الخرتجية واليوم سأتكلم عن خرتجية من نوع تانى اسمها خرتجية البطالة المقننة، وهم موظفو الدولة والعاملون فى السلك الأمنى، وأيضا رجال المجلس المحلى الجالسون على شواطئ المدينة منفردين على أصحاب الفنادق، وللأسف لا أعلم إذا كان السيد المحافظ خالد فودة يعلم أن فيها كارثة وإذا لم يكن يعلم فالكارثة أعظم، وتعيدنا للخلف والوراء أكثر من 50 سنة، سأتكلم عن الأمن المتسايب والمتساهل فى كل ما يحدث فى أجمل مدينة فى العالم دون أى تحرك وهذا خطأ الكبير قبل الصغير قبل الإشارة إلى الرتب، الكل جالس والخرتجية يعملون فى هدوء وسكينة وكأن رجال الأمن غير موجودين والله من الممكن أن يكون من الأفضل عدم وجودهم، لأنه بالفعل ظاهرة سلبية بدأت تفرض نفسها على المدينة أكثر بكثير من الخرتجية الذين يعيثون فى الأرض فسادا، بعلم كل مسؤولى المدينة، سأتكلم عن السياحة، ووزارة السياحة التى أهملت المدينة فى الأشهر الأخيرة، مع أنها تعلم أنها تدر دخلا من العملة الصعبة، والبلد فى احتياج إليها وأيضا المدينة هى المراية الحقيقية لوجه مصر بعودة الأمن، بمعنى أن عودة السياح تعنى ترويجا خارجيا مما يعنى نقل الخبر عن طريق السائح المؤمن المبسوط الهانى الهادئ فى مدينة شاطئية جميلة يؤدى إلى العودة مرة أخرى إلى الشركات السياحية الكبرى. سأتكلم عن دور السيد المحافظ فى عملية التنشيط الداخلى للمحافظة، مدينة تتمتع بجو وبجمال مساحة استغلالها من أراضيها لا تتعدى الثلث، معناه هناك أمل فى العمل والشغل للاستفادة القصوى من كل شبر فى البلد. من خلال العمل مع وزارة الرياضة أو الشركات الخاصة بالأندية الرياضية الأوروبية فى المجىء إلى المدينة فى الفترة الشتوية، حتى ولو دون مقابل يكفى لنا الترويج الإعلانى فى كل أنحاء العالم بأن البايرن أو البرسا أو الريال أو البورتو أو الميلان موجودين فى مصر وفى مدينة شرم الشيخ، أعتقد أنه أفضل من أى إعلان فى العالم. خصوصا أننا نتكلم عن الفنادق، وما تمتلكه أوروبا بالكامل، وأيضا الخدمات السياحية. سيادة المحافظ أنا أتحدث وأتمنى أن تسمع وتسعى بكل ما أوتيت من جهد فى القضاء على الخرتجية عودة الصورة الأمنية وعودة الصورة السياحية، ولا بعد إذن سعادتك تعالَ اجلس معنا فى القاهرة وبلاها سياحة.