توعدت حركة «تحرير قطر»، باحتلال جميع مبانى قنوات «الجزيرة» في الدوحة، وقطع الإرسال عن قناة «الجزيرة» العامة، وقناة «الجزيرة مباشر مصر» التي «تبث الفتن وتسئ إلى الدولة الشقيقة مصر»، بحسب الحركة وبمجرد أعلان الحركة عن هذه النية شددت السلطات القطرية من حراستها حول مبنى الجزيرة . وقدمت الحركة على صفحتها الشكر الى كلا من الشعب القطرى على تلبية النداء لليوم الثانى من الثورة القطرية العظيمة» مشيدة ب «نساء قطر الأحرار لما قدموه من شجاعة في وجه قوات الظلم والشكر الأخر للشعب المصرى لمساندته وتضامنه مع أخوانه فى قطر من خلال الدعم والمساندة فى فضح موزه الحاكم الفعلى للبلاد من خلال هاشتاج موزه اللوزه .