ترند اليوم خدمة اخبارية يقدمها «أخبار الزمالك» لقرائه للاطلاع على كل ما هو جديد، وذلك من خلال السطور التالية:
مايان السيد: «مليش دعوة بتفكيركم الجنسي» بعد العديد من الكومنتات الساخرة على صور مايان السيد ورفعها الدائم لذراعها، يبدو أن التعليقات الساخرة أغضبتها، وذلك الأمر جعل مايان السيد ترد على منتقديها على تويتر بتغريدة كتبت بها: «أنا حرة، أرفع دراعي، أنزل دراعي.. أنا حرة.. أنا مليش دعوة بعقدكوا، ومليش دعوة بتريقتكوا ومليش دعوة بتفكيركوا الجنسي بباطي، ربنا يشفي.. كان لازم أرد». وبعدها انهالت الكثير من التعليقات الساخرة، ردا على مايان وبعض الأشخاص بدأوا في التساؤل قائلين: «مين دي»، كما قال أحد المتابعين: «باط الفنانة خط أحمر!»، وكتب آخر: «خلاص إحنا هنسيب الناس اللي بتدبح في بعضها والعيال اللي بتقطع بعض على أبواب المدارس، ومشاكلنا ونمسك في باط حضرتك، ونشوف إيه موضوعه، حاضر». وكانت مايان السيد بدأت رحلة شهرتها بداية من رمضان الماضي، بعدما شاركت في أكثر من عمل فني من بينها «حرب أهلية» ليسرا، و«لعبة نيوتن» مع منى زكي، وكانت بداية مايان في عالم التمثيل بدور صامت في مسلسل «المغني» مع محمد منير، وبعدها ظهرت في أدوار صغيرة بمسلسلي «الأب الروحي» لمحمود حميدة وسوسن بدر ومحمد عز ومهند حسني وكارولين عزمي ومصطفى أبو سريع، وأيضا مسلسل «أبو البنات» مع مصطفى شعبان ونور إيهاب. وبدأ الجمهور يتعرف على وجه مايان السيد بداية من مسلسل «ظل الرئيس» مع ياسر جلال وعلا غانم ومحمود عبد المغني، حيث جسدت دور ابنة ياسر جلال. وتعتبر شهرة مايان السيد الكبيرة من السوشيال ميديا، حيث تمتلك حسابا على الإنستجرام يتابعه حوالي 3.5 مليون متابع، ودائما تنشر الكثير من جلسات التصوير عليه بالإضافة إلى الترويج لأعمالها الجديدة، وتنتظر مايان خلال الفترة المقبلة العديد من الأعمال منها فيلم «المحكمة» مع غادة عادل و«ليلة العيد» مع يسرا.
وفاة حسن الألفي وزير الداخلية الأسبق إن كنت من الباحثين في فترة التسعينيات، وما شهدته من أحداث إرهابية في مختلف ربوع البلاد، فمؤكد أنك سمعت اسم اللواء حسن الألفي، وزير الداخلية الأسبق، ووزير داخلية مصر في الفترة من 1993، حتى عام 1997، في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، الذي تولى مهام منصبه في فترة مواجهات دامية بين الأجهزة الأمنية والجماعات المتطرفة، وكان على قوائم الاغتيالات، إلا أنه نجا من محاولة اغتيال، بعد توليه مهام منصبه بعدة أشهر، وقُتل فيها المنفذ. وأُعلنت، اليوم، وفاة حسن الألفي وزير الداخلية الأسبق، عن عمر ال85 عاما، ومن المقرر أن تُشيع جنازته، ظهر غد الخميس، من مسجد الشرطة بالتجمع، في القاهرة الجديدة، وبعد أداء صلاة الظهر. ولد الوزير الراحل يوم 3 مارس 1936 بمحافظة الشرقية، والتحق بكلية الشرطة بعد إتمام الدراسة الثانوية، وتخرج منها، وعمل في مختلف قطاعات وزارة الداخلية، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل لرتبة اللواء وكان حينها في إدارة الأموال العامة، وعُين محافظا لأسيوط، ثم محافظا لسوهاج. ويوم 18 أبريل 1993 أدى اللواء حسن الألفي اليمين الدستورية، وزيرا للداخلية، خلفا للواء محمد عبد الحليم موسى، وجاء ترتيبه الخامس في قائمة وزراء الداخلية، الذين تولوا حقيبة الوزارة، في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، ووضع خطة أمنية محكمة لفرض الأمن واقتلاع الإرهاب من جذوره، وأعلن تقديم الإرهابيين المقبوض عليهم للمحاكمات أمام القضاء. وبعد توليه منصبه بعدة أشهر، فجّر إرهابي سترته الناسفة بالتزامن مع مرور موكب الوزير الأسبق بالقرب من الجامعة الأمريكية في التحرير، إلا أن القدر كتب له النجاة، بينما تمكن طاقم الحراسة من القضاء على العنصر التكفيري وإعلان فشل المحاولة. كانت الساعة تشير إلى ظهر يوم 17 نوفمبر 1997، حين هاجم 6 عناصر مسلحة، فوجا للسائحين ورجال الشرطة، بالدير البحري في محافظة الأقصر، مما أدى لمقتل أكثر من 50 سائحا، ويومها أعلن مبارك إقالة الألفي من منصبه، ليبتعد الرجل عن الأضواء، حتى رحل اليوم الأربعاء، وهو في عمر ال85 من عمره.