نشرت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة بالسويس بيانا حملت فيه اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس مسؤولية ما حدث أمام مقر الحزب من إلقاء زجاجات المولوتوف. وقالت إنه لم يوفر قوات كافية أمام مقر الحزب لتأمينه من المعتدين الذين يديرون المعارك بالمولوتوف والأسلحة البيضاء والحجارة على حد صف البيان بهدف إحراق الحزب دون تدخل من مديرية الأمن لإنهاء المهزلة وحقن الدماء. فيما أكدت القوى السياسية والمحتجين أن قوات الشرطة أمام المقر ألتزمت بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل معهم ولم تلجأ للقوة لفض التظاهرات، مشيرين إلى أن الأحداث الجارية هي صراع سياسي لا يمكن بأي حال أن يكون الأمن سلاحا في يد أيا من الطرفين لمواجهة الأخر. في سياق متصل بلغت حصيلة المصابين جراء الأحداث 94 مصابا حيث ذكر مصدر مسئول بحزب الحرية والعدالة أن عدد المصابين لديهم 50 مصابا يتلقوا العلاج بالمستشفى الميداني الخاص بهم، فيما بلغ عدد المصابين من المحتجين بمستشفى السويس العام 27 مصابا بكدمات وسجحات وكسور بينهم 9 مصابين بطلق ناري خرطوش ، بينما بلغ عدد المصابين في قوات الشرطة 17 مصابا بينهم ضابط. في سياق متصل سيطرت حالة من الهدوء النسبي على شارع الشهداء الذي شهد عقب وصول مسيرة لمؤيدي القرارات اشتباكات بينهم وبين المعارضين وأسفرت عن تحطيم عدد من السيارات وإحراق سيارتين بجوار مقر الحزب فضلا عن حالة الفوضى التي عمت الشارع. بينما يستمر تواجد قوات الشرطة أمام مقر الحرية والعدالة على وضعها السابق حيث أغلقت الشارع بكردون بشرى من المجندين الذين التزموا بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع الطرفين.