قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إن المسار الدبلوماسي بين الولاياتالمتحدةوإيران يبدو واضحًا في ضوء ما طرحه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال زيارته إلى إسلام آباد قبل يومين. وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التطورات الحالية في منطقة الخليج تشير إلى تصعيد غير مباشر يتمثل في محاولات متبادلة لفرض حصار بحري، حيث تسعى إيران إلى التأثير على حركة الملاحة في بعض الموانئ، بينما تعمل الولاياتالمتحدة على فرض قيود على الموانئ الإيرانية، وهو ما ينعكس على أسواق الطاقة العالمية. اقرأ أيضا | نائب الرئيس الأمريكي: الحصار المفروض على مضيق هرمز يشكل ضغطا اقتصاديا على إيران وحذر من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على سوق النفط، خاصة في آسيا، مع توقعات بارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بإمكانية التصعيد العسكري، استبعد واريك حدوث مواجهة مباشرة بين الطرفين، مرجحًا استمرار ما وصفه ب«حرب الظل» في البحر. وأشار إلى أن إيران تعتمد في هذا السياق على استخدام سفن صغيرة لزرع ألغام بحرية، بينما تعمل القوات الأمريكية على إزالة هذه الألغام واستهداف بعض الوسائل غير التقليدية، بالتوازي مع محاولات فرض حصار بحري مضاد.