قالت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الإثنين: إن حصار الولاياتالمتحدةالأمريكية ل موانئ إيران سيكون سلبيا على أسواق العالم. وبحسب شبكة «العربية»، أضاف الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال قائما. حصار ترامب للموانئ الإيرانية يُنذر بتوسع الحرب إلى أعالي البحار وحذّرت وكالة بلومبيرج من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قد يدفع الحرب إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة، مع اتساع رقعة المواجهة إلى أعالي البحار وارتفاع التهديدات للاقتصاد العالمي. وجاء هذا التطور عقب انهيار المحادثات الأمريكيةالإيرانية التي استمرت لساعات طويلة في باكستان، دون التوصل إلى اتفاق، ما وضع وقف إطلاق النار الهش على المحك. وقاد المفاوضات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها تعثرت بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني. وأعلن الجيش الأمريكي أن الحصار سيشمل جميع السفن المتجهة إلى المواني الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن التي لا تتوقف في إيران، في خطوة تهدف إلى خنق صادرات طهران النفطية. طهران ترفض وتلوّح بالرد في المقابل، رفضت إيران هذه الخطوة بشدة، حيث أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، أن بلاده "لن تسمح" بفرض الحصار، مشيرًا إلى امتلاكها "قدرات كبيرة غير مستغلة" لمواجهته. كما حذر الحرس الثوري من أن أي اقتراب عسكري من المضيق سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم. أسواق الطاقة تحت الضغط وتشير بلومبيرج إلى أن هذه التطورات دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد، حيث قفز خام برنت بنحو 9% ليقترب من 104 دولارات للبرميل، فيما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبي بنسبة وصلت إلى 18%، في ظل مخاوف من نقص الإمدادات. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق، ويهدد بتسارع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي عالميًا. ويرى محللون أن الحصار يمثل محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر تصعيد سريع، خاصة إذا ردّت طهران عسكريًا.