بعد جولة مفاوضات ماراثونية استمرّت 21 ساعة احتبست خلالها الأنفاس أعلن جى دى فانس نائب الرئيس الأمريكى انتهاء المفاوضات مع إيران دون التوصل لاتفاق مشيرا إلى أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، الخارجية الإيرانية أكدت أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولاياتالمتحدة لم يكن أمرا متوقعا، باكستان أعلنت أنها ستواصل وساطتها وأنها تأمل فى عدم استئناف الحرب. بعدها بدقائق كتب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على حسابه عبر منصة «تروث سوشيال»، منشورًا قصيرًا أرفقه برابط لمقال صحفى بعنوان «الحصار البحري.. الورقة الرابحة التى يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران». وهى الفكرة التى جاءت فى مقال للجنرال المتقاعد جاك كين، أحد كبار الاستراتيجيين الأمريكيين الذى تناول فكرة الحصار البحرى كورقة رابحة فى يد ترامب تعتمد على حصار إيران بحريا لخنق اقتصادها المنهك باعتبارها نجحت مع فنزويلا بعد محاصرتها بحريا ثم مباغتتها بعملية عسكرية جريئة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو. ترامب أيضا توعد الصين ب «مشكلات كبيرة» إذا أرسلت أسلحة لإيران!! أمريكا اشترطت تخلص إيران من ترسانتها الصاروخية وبرنامجها النووى وتسليم اليورانيوم المخصب وأن تتشارك الرسوم مع إيران فى مضيق هرمز. إيران رفضت وأكدت أن أمريكا تريد الحصول بالدبلوماسية على ما لم تستطع الحصول عليه بالحرب وأن مضيق هرمز لن يفتح إلا بعد الاتفاق النهائى بشرط السيطرة التامة من إيران على المضيق وعدم مرور أى بواخر لدول معادية. أما الملف النووى فتقول إيران: نحن جاهزون للتفاوض بشأن نسبة التخصيب، أما عدم التخصيب فغير مقبول، كما تشترط إيقاف الحرب على جميع الجبهات خاصة جبهة لبنان. فى النهاية الأمريكانوالإيرانيون لم يغلقوا باب الدبلوماسية وقالوا لسنا فى عجلة من أمرنا.. إيران تؤكد أن تدخلات نتنياهو هى من أفشلت المفاوضات التى يمكن أن تنجح إذا تفاوضت أمريكا طبقا لمبدأ «أمريكا أولا» وليس مبدأ «إسرائيل أولا».. وتبقى معركة الممرات البحرية الشغل الشاغل للعالم .. أمريكا تريد فتح مضيق هرمز وحركت مدمرتين تجاه المضيق، وإيران تؤكد أحقيتها فى المضيق وأنها لن تسمح بمرور بواخر الأعداء .