قالت الحكومة الإيرانية، إن المفاوضات ستتواصل رغم استمرار بعض الخلافات العالقة، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية. اقرأ أيضًا| الشرق الأوسط على أعتاب تحول تاريخي.. إسلام آباد تستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في نفس السياق، استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، في تقرير لها، ملامح مشهد إقليمي ودولي بالغ التعقيد، في ظل مفاوضات حساسة تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط ترقب عالمي لنتائج ما يُعرف بمفاوضات «النقاط العشر» بين واشنطنوطهران، فبينما يقف الشرق الأوسط على أعتاب تحول تاريخي قد يعيد صياغة خريطته السياسية، تأتي هذه المفاوضات برعاية باكستانية مصرية، في محاولة للوصول إلى تعريف جديد للاستقرار العالمي، رغم ما يحيط بها من غموض وتوترات متصاعدة. وأوضح التقرير، أن هذه الجولة من المحادثات لا تحتمل حلولًا وسطًا، بل تتجه نحو أحد مسارين لا ثالث لهما: إما تحويل هدنة الأسبوعين إلى سلام دائم، أو الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة قد تتجاوز حدود المنطقة، وأنه في حال نجاح المسار الدبلوماسي، فإن المنطقة قد تدخل، وفقًا لمراقبين، مرحلة «تصفير الأزمات»، مع إعادة رسم موازين القوى، حيث يُتوقع أن تحصل طهران على ضمانات أمريكية بعدم التدخل في شئونها، مقابل تقديم ضمانات أمنية تتعلق بحماية الممرات المائية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، بما يسهم في استقرار أسعار الطاقة عالميًا. وفي المقابل، حذر التقرير من أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام تصعيد واسع، قد يمتد ليشمل أطرافًا دولية جديدة، مع تزايد احتمالات تدخل حلف شمال الأطلسي، في حال اندلاع مواجهة عسكرية موسعة، ولفت إلى أن مضيق هرمز قد يتحول في هذه الحالة إلى ورقة ضغط إيرانية أخيرة، عبر تعطيل حركة الملاحة ورفع تكاليف التأمين البحري، في حين قد تلجأ واشنطن إلى سياسات اعتراض بحري لشحنات النفط، ما قد يدفع بأسواق الطاقة إلى موجة تضخم حادة، تنذر بانهيار اقتصادي عالمي.