بعد نجاح تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ثمن برلمانيون رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تعزز مكانة مصر في إدارة الأزمات الدولية، مشيرين إلى أن مصر كلمة السر في اتفاق التهدئة بين أمريكا وإيران الذي حدث خلال الساعات الماضية. وفي هذا الصدد، ثمن النائب نادر الداجن، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، الإعلان عن نجاح التوصل إلى هدنة بين الولاياتالمتحدةالأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تمثل خطوة مهمة نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية، وذلك في ضوء التحركات الدبلوماسية التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. اقرأ أيضاً| رئيس لجنة العرب الأمريكيين: إقالة قيادات عسكرية بارزة يعكس خللا في معايير الاختيار وأكد "الداجن"، أن هذه الهدنة تعكس انتصاراً لصوت الحكمة والدبلوماسية، خاصة في ظل التوترات التي أعقبت العمليات العسكرية الأخيرة، والتي استمرت لأسابيع وكادت أن تدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن توجيهات الرئيس السيسي لعبت دوراً مهماً في دعم مسارات التهدئة. وأشاد النائب نادر الداجن، بالدور المصري الفاعل والمحوري في دعم جهود التهدئة، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث لعبت الدولة المصرية دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة ساهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق. وأوضح وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن هذا التحرك يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر، وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على إدارة الأزمات المعقدة، وقيادة مسارات السلام، انطلاقًا من سياستها الثابتة الداعية إلى تغليب الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري. كما أكد وكيل لجنة الإدارة المحلية أن هذه الهدنة تمثل فرصة حقيقية للبناء عليها نحو اتفاق دائم وشامل يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحفظ مقدرات الشعوب، ويفتح المجال أمام التنمية بدلًا من الصراعات. وشدد النائب نادر الداجن، على ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة، مثمنًا القيادة السياسية المصرية ودورها التاريخي في إرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة. ومن جانبه، أكد النائب هاني شحاتة، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا خلال الفترة الأخيرة في دعم جهود التهدئة الإقليمية، وصولًا إلى هدنة ووقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةالأمريكية وإيران، بما يعكس ثقل مصر السياسي ودورها التاريخي في إرساء دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة. وأوضح شحاتة، أن مصر كانت ولا تزال حريصة على تغليب صوت العقل والحوار، والعمل على احتواء الأزمات ومنع تفاقمها، مشددًا على أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية متزنة تهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراعات. وشدد عضو مجلس النواب على رفض مصر القاطع لأي اعتداءات إيرانية على دول الخليج العربي، مؤكدًا أن أمن دول الخليج يُعد خطًا أحمر وجزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن القاهرة تقف دائمًا داعمة لأشقائها في مواجهة أي تهديدات تمس استقرارهم. وأشاد النائب هاني شحاتة ببيان الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رحب فيه بوقف إطلاق النار، مؤكدًا استمرار مصر في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم، وهو ما يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بدورها كقوة داعمة للاستقرار والسلام الدولي.