ونحن نسعى للسلام ونتعامل بشرف، تقف مصر ثابتة شامخة بشعبها وقيادتها وجيشها، لا تتلون ولا تبحث عن مكسب، لا تلتفت القيادة لما يدور من ضجيج وما يبثه أهل الشر من سموم، فى كل حدث تخرج جماعات مأجورة تزايدت مع ظهور السوشيال ميديا، تسعى للفتن والفرقة، لكننا تعودنا ألا نلتفت للصغائر. مصر كبيرة بشعبها وجيشها وقائدها الواثق عبدالفتاح السيسى. جهود جبارة خاضتها الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا، سعيًا لتأمين احتياجات شعبها وأمنه فى ظل أزمة اقتصادية عالمية خانقة، ودعمًا للإخوة المضارين من الحرب الهمجية التى دمرت اقتصاد العالم وجارت علينا وعلى الدول الخليجية الشقيقة. وكأن القدر كتب علينا ألا نفيق، كوارث وحروب وأزمات، ودومًا مصر الكبيرة، قدرها أن تكون فى الصدارة، تعمل لدرء الفتن ووأد النزاعات. كانت أحداث غزة اختبارًا حقيقيًا لصلابة القيادة المصرية وتماسك الشعب واصطفافه، المسئولية المصرية تجاه الأشقاء نابعة من عقيدة راسخة وتاريخ طويل وإرث قديم فى التضحيات. المساعدات المصرية لغزة لم تتوقف عند المساعى الدبلوماسية والتحرك لوقف العدوان بل التزام وتعهد بتقديم العون والمدد بالغذاء والدواء. من كل اتجاه تتحد الظروف لتقسو على مصر وشعبها، لكننا متماسكون، وفى الشدة صامدون متكاتفون، نعى ما يحاك لبلدنا من مكائد، ونفطن لما يسعى له الأعداء من فتن، حرب شرسة تقودها عقول صهيونية، تنجرف معها للأسف فلول عربية عششت فى فضاء السوشيال ميديا، تنعق كالبوم، تركت صلب القضية وتعامت عما يدور وانتفضت تنهش فى مصر وشعبها، لكننا تمرسنا على تلك الخيابات ولم تعد تهمنا تلك الحماقات. ما يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسى من دور واضح بوطنية ويقين معلوم للجميع، ثبات وثقة وهدف نبيل، هذه دومًا مصر بدورها وثقلها وريادتها. حروب ممنهجة وحملات موجهة ضد مصر، لكننا نعى دورنا لتظل مصر صوت الحكمة والرشد والسلام. عاشت مصر.. رئيسًا نبيلًا وشعبًا عظيمًا.