نتنياهو يطالب أوروبا بالانضمام للحرب.. وأكسيوس: مسار تفاوضى محتمل عواصم- وكالات الأنباء : فى حلقة جديدة من التصعيد، تبادلت الولاياتالمتحدةوإيران التهديدات فى ظل مهلة ال48 ساعة التى حددها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تقارير عن مسار تفاوضى محتمل رغم استمرار القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل التى دعت الدول الأوروبية للانضمام للحرب. وعلى منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي، كتب ترامب «إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أى تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولاياتالمتحدة ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!». وردا على ذلك حذرت القيادة العملياتية للجيش الإيرانى من أنه «إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للنفط والطاقة لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة» فى المنطقة. ووجه رئيس مجلس الشورى الإيرانى محمد باقر قاليباف تهديدا مماثلا فكتب على منصة «إكس» أنه «بمجرد استهداف معامل إنتاج الطاقة والبنى التحتية فى بلادنا، سيتم اعتبار البنى التحتية الحيوية، إضافة إلى البنى التحتية للطاقة والنفط على امتداد المنطقة، أهدافا مشروعة، وسيتمّ تدميرها الى حد لا يمكن إصلاحه وحينها سترتفع أسعار النفط لفترة طويلة للغاية». جاء ذلك فى الوقت الذى كشف فيه موقع «أكسيوس» الأمريكى أن إدارة ترامب بدأت مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية، حيث يسعى مستشارو ترامب إلى تمهيد الأرضية لمسار دبلوماسى محتمل. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن جاريد كوشنر صهر ترامب والمبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف يشاركان فى النقاشات وإن أى اتفاق محتمل لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز. ووفقا للمصادر فإنه لا يوجد تواصل مباشر بين الطرفين وإنما تبادل للرسائل من خلال طرف ثالث. وأوضحت المصادر أن المطالب الإيرانية تشمل وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى تعويضات. وتريد الولاياتالمتحدة من إيران تقديم 6 التزامات أساسية هى وقف برنامج الصواريخ لمدة 5 سنوات ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية وفرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على تصنيع أجهزة الطرد المركزى واستخدامها وإبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة، تتضمن سقفاً للصواريخ ووقف تمويل الجماعات الحليفة بالمنطقة. وبحسب «أكسيوس» فإن طهران رفضت فى السابق عدداً من هذه المطالب، كما أشار مسئولون إيرانيون إلى صعوبة التفاوض مع رئيس خاض محادثات فى السابق ثم لجأ بشكل مفاجئ إلى القصف. ميدانيا، كشفت مستشفى سوروكا استقبال 115 مصابا من عراد بينهم 8 فى حالة خطيرة إضافة إلى 60 مصابا من ديمونة حيث تعرضت المنطقتين فجر أمس لضربتين هما الأكثر فتكا منذ بدء الحرب حيث عاشت إسرائيل «ليلة صعبة» وفقا لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. وخلال زيارة إلى عراد أمس، زعم نتنياهو أن إسرائيل «تخوض صراعا متعلقا بوجودها» وأعرب مجددا عن أمله بأن تخلق الحرب «الظروف التى تسمح بسقوط النظام الإيراني». ودعا نتنياهو أوروبا للانضمام إلى الحرب وقال «إن حقيقة قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، مع إثبات امتلاكها صواريخ يمكنها ضرب عمق أوروبا، تعنى أن الوقت حان لانضمام جميع الحلفاء بشكل كامل إلى الحرب». لكن وزير الإسكان البريطانى ستيف ريد قال إنه لا يوجد تقييم يدعم ما يتردد عن تخطيط إيران لضرب أوروبا بصواريخ باليستية أو حتى امتلاكها القدرة على ذلك. من جهة أخرى، رصدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أمس 4 هجمات من إيران على وسط إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار فى تل أبيب ومناطق واسعة وسط البلاد. وقال الإسعاف الإسرائيلى إن 15 شخصا أصيبوا جراء الهجوم الصاروخى الإيرانى الأخير على وسط إسرائيل. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن صاروخا «عنقوديا» استهدف منطقة تل أبيب الكبرى فى حين اعترضت الدفاعات الجوية صاروخا إيرانيا استهدف إيلات. وأعلن الجيش الايرانى استهداف طائرة مقاتلة من طراز «إف 15» عند السواحل الجنوبية للبلاد بالقرب من جزيرة هرمز. فى المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، شن ضربات فى وسط طهران وشهدت مدن إيرانية عدة انفجارات نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية. فى غضون ذلك، تعرض مجمع مطار بغداد الدولى الذى يضمّ مركزا تابعا للسفارة الأمريكية فى العراق لثمانى هجمات بالصواريخ والمسيّرات. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن ثلاثة صواريخ بالستية استهدفت منطقة الرياض. وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوى تمكنت من اعتراض وتدمير 145 صاروخا و 246 طائرة مسيرة منذ بدء الحرب. دفاعاتنا الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية و25 مسيّرة قادمة من إيران.