ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الممثلين الإيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهم رفعوا سقفوا شروطهم للعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. وقالت مصادر مطلعة ل"وول ستريت جورنال" إن الحرس الثوري الإيراني عزز سلطته داخل النظام الإيراني المتضرر، ويقدم طلبات مثل إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الخليج، ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران. وبحسب الصحيفة الأمريكية، تتضمن المطالب الأخرى: 1 – نظام جديد لمضيق هرمز يسمح لإيراني بجمع رسوم من السفن التي تمر عبره. 2 - ضمانات بعدم استئناف الحرب. 3 - نهاية للضربات الإسرائيلية على جماعة حزب الله اللبنانية. 4 – رفع جميع العقوبات عن إيران 5 – السماح لإيران بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي بدون مفاوضات على تقييده. من جانبه، وصف مسئول أمريكي المطالب ب"السخيفة" و"غير الواقعية". وقال مسئولون عرب وأمريكيون إن هذا الموقف سيزيد صعوبة التوصل لاتفاق مع طهران عن فترة ما قبل شن ترامب للحرب. وأضاف المسئولن أن الرسائل الأولى للجولة الدبلوماسية الجديدة جاءت من وسطاء بالشرق الأوسط الأسبوع الماضي، ولا تتواصل الولاياتالمتحدةوإيران مباشرة. وتشن إسرائيل والولاياتالمتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ السبت 28 فبراير، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية. واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولاياتالمتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء. وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.