شهدت الساحة القضائية اللبنانية اليوم، تطورًا جديدًا في القضية الشائكة التي يواجها الفنان اللبناني فضل شاكر، والتي تتعلق بالأحداث المعروفة في منطقة عبرا، حيث استمعت المحكمة العسكرية في بيروت إلى إفادة أحد مرافقي الفنان، الذي حضر بصفته شاهدًا في الملف. وحسب المعلومات الرسمية، فقد تم الاستماع للشاهد الجديد بعناية من قبل القضاة العسكريين، حيث أدلى بتفاصيل دقيقة تتعلق بأحداث القضية، ما أضاف بعدًا جديدًا لمسار التحقيقات، وأتاحت للهيئة القضائية فرصة مراجعة الأدلة والشهادات المقدمة سابقًا من الأطراف المعنية.
وفي خطوة مهمة، قررت المحكمة تأجيل جلسة المحاكمة إلى يوم 26 مايو 2026، وذلك لإتاحة الوقت الكافي للنظر في الطلبات القانونية المقدمة من هيئة الدفاع، التي يترأسها المحامية أماتا مبارك، والتي تقدمت بعدد من المذكرات الخاصة بطلبات وإجراءات تتعلق بالحقائق والشهود والأدلة الجديدة. وتجدر الإشارة إلى أن الفنان فضل شاكر ما زال محتجزًا على ذمة التحقيق، بعد رفض المحكمة جميع طلبات إخلاء السبيل التي تقدّم بها في الجلسات السابقة، في خطوة تؤكد جدية المحكمة في التعامل مع الملف وتعقيداته القانونية. ويظل ملف فضل شاكر من أكثر القضايا متابعة في لبنان والمنطقة، لما يرتبط به من رمزية فنية وجماهيرية، إضافة إلى الأبعاد القانونية والأمنية المرتبطة بالقضية، حيث تواصل السلطات المعنية متابعة كل التطورات عن كثب، وسط اهتمام إعلامي واسع وجماهيري كبير. وتنتظر الأوساط الفنية والقانونية اللبنانية والجمهور العام، جلسة 26 مايو بفارغ الصبر، لمعرفة ما ستسفر عنه مجريات المحاكمة، ومدى تأثير الشهادات الجديدة على مسار القضية، وهو ما قد يغير المشهد القضائي للفنان اللبناني في الفترة المقبلة.