تستعد الأسر السيناوية لتجهيز وإعداد كعك العيد والبسكويت والغريبة وغيرها من الحلويات ابتهاجًا بقدوم عيد الفطر المبارك؛ ضمن الطقوس الأساسية لاستقبال المناسبة الدينية؛ لذا مازال العيد في سيناء مرتبط في أذهان الجميع منذ الصغر بالكعك المحلي بالسكر ؛ورغم كثرة المحلات والأفران التي تقدم كعك العيد بمختلف أشكاله . اقرأ أيضا | «تنفيذي جنوبسيناء» يناقش استعدادات المحافظة لعيد الفطر المبارك وهناك سيدات يحرصن على صناعة الكعك داخل المنزل سواء في المدن او القري ،مما يعطي شعورًا ببهجة العيد للكبار والصغار، حيث تجلس الأمّ، ويلتف حولها بناتها وجيرانها، لصناعة أنواع مختلفة من الكعك، وقالت السيدة ام عبد القادر ؛ أنه منذ النصف الثاني من شهر رمضان المبارك وحتى نهايته، ترفع المنازل حالة الطوارئ لصناعة وتجهيز كعك العيد، حيث تتجمع وتتسابق السيدات وربات البيوت في المنازل حول طاولة واحدة لإعداد عجينة «الكحك والبسكوت لتسويتها على نار هادئة في فرن منزلي أو الأفران التجارية. ولفتت؛ان المنازل في سيناء خاصة في القري والمدن تتحول إلى ساحة أفران لإعداد كعك العيد وكافة الأشكال الاخري، مثل الغريبة والكعك والبسكويت بكميات كبيرة ؛ وتتذكر السيدات التجمع لدي احدي الأسر القريبة فبل العيد ب3 ايام علي الآقل للبدء في إعداد الأصناف المتنوعة من كعك العيد . وقالت احسان داود غالي،مقرر المجلس القومي للمرأة؛ أن عمل الكعك في المنازل ، عادة لا يمكن قطعها مهما كانت الظروف ،حيث تتجمع السيدات في منزل واسع وكبير او منزل احدي السيدات التي تتميز بخبرتها في وضع المقادير ممن يتقن صناعة الكعك . ولفتت ، إن اسرتها اعتادت منذ عدة سنوات على صناعة الكعك في المنزل باستخدام فرن طينة ويتم تجهيز مكونات عجينة البسكويت ومخبوزات العيد ، من اجل الاحتفاظ بفرحة عمل الكعك ، ومتعة أكله .. والآن بعد انتشار طريقه عمل الكعك علي صفحات التواصل الاجتماعي ، أصبحت هناك ظاهرة انتشار عمل الكعك في المنزل علي افران البوتوجاز . وتؤکد حسناء الشريف امين عام الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء ، بأن کعك العيد جزء من ثقافة الاسرة السيناوية بمعني أنه لا يمکن أن يمر عيد ، إلا وتقوم المرأة باعداده وتجهيزه، موضحة بأن جميع أفراد عائلتها يفضلون تناوله في بيتها، حيث تعلمت صناعة الكعك من والدتها عندما كانت فتاة ؛ حيث يتم تجهيز كميات كبيرة في المنزل بسبب تعدد أفراد الأسرة خاصة الأطفال. كما يتم تقديمه للضيوف عند تلقي التهنئة بالعيد؛ و تقديمه هدية مع النقود " العيدية" للأشقاء من البنات و تتحرك الأسر في جماعات للذهاب إلي الأقارب لتقديم التهنئة .