تحدث الدكتور حسام عبدالغفار متحدث وزارة الصحة والسكان، عن خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة لعيد الفطر المبارك 2026. وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "ستديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، يُتابع خطة التأمين الطبي الشاملة لاحتفالات عيد الفطر لعام 2026، من خلال غرفة العمليات المركزية بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأشار إلى محاور الخطة الثلاث وهي المحور الوقائي ثم العلاجي وطب الطوارئ، وأخيرًا الإسعافي، ولافتًا إلى عناصر المحور العلاجي الخمسة، لضمان جاهزية المستشفيات، وهي تأمين الطرق والمحاور الرئيسية، تحديد مستشفيات الإحالة، تشكيل فرق الإنتشار السريع، وتعزيز الإمدادت الطبية من الأدوية والمستلزمات عبر تفعيل غرف التحكم والمتابعة المركزية وفي ال27 محافظة. ولفت إلى المحور الإسعافي، مؤكدًا أن هيئة الإسعاف المصرية رفعت درجة استعدادها ودفعت بأكثر من 1771 سيارة موزعة في محيط المنتزهات والطرق والمحاور الرئيسية وغيرها، ولافتًا إلى عمل ما يزيد عن 6000 كادر بشري عليها بين الأطقم الإسعافية والطبية والدعم اللوجستي. وتابع أنهم وفّروا أيضًا 11 لانشًا نهريًا بطول مجرى النيل، وآخر بحري في الإسكندرية، بهدف ضمان سرعة الوصول للمصابين حتى في المناطق المائية. وفي ذات السياق، أكد عبدالغفار توافر أرصدة كافية من فصائل الدم المختلفة، بمخزون يصل إلى 40 ألف كيس جاهز للاستخدام، وزّع منها 19 ألف كيسًا على مستوى الجمهورية. وتطرق إلى المحور الوقائي الأخير في خطة الوزارة، والقائم على رفع درجة الجاهزية في قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، مع استمرار تقديم خدمات التطعيمات والأمصال، ومتابعة الأماكن المقدمة للطعام بالتنسيق مع هيئة الغذاء المصرية. وذكر عبد الغفار أن التنسيق والتواصل لحظي ومستمر بين الغرفة المركزية وغرف المحافظات من خلال شبكة الطوارئ الحكومية، المتصلة بالغرفة المركزية ولوحة البيانات، وتتابع مع غرف الطوارئ الموصولة بها إلكترونيًا عبر شبكة حكومية مؤمنة. في سياق متّصل، تحدث عبدالغفار عن خطط الوزارة للتعامل مع أي زيادة في أعداد المرضى بالمستشفيات، قائلًا إنهم نسّقوا بين مستشفيات وزارة الصحة، وهيئة الرعاية المصرية، والمستشفيات الجامعية، للتعامل مع الحوادث التي تؤدي للعديد من المصابين، وفق ثلاثة مستويات للإحالة. وشدد على قدرة سيارات الإسعاف على التعامل مع حالات الطوارئ سواء من حيث التنوع أو العدد والانتشار، مضيفًا أنهم يعملون على تقصير المسافات البينية بين أماكن تمركزها لتخطي المعدل العالمي لسرعة الاستجابة والمُقدر ب8 دقائق. واختتم قائلًا: "هذه الخطة تم تدريب الكوادر الطبية عليها وتم التعامل معها خلال كل المناسبات الرسمية ومن خلال الاعياد والتجمعات التي يكون بها ازدياد في أعداد المترددين". وفي وقت سابق، أعلن الدكتور خالد عبدالغفار بدء تنفيذ خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة خلال عيد الفطر 2026، مع رفع درجة الاستعداد في أكثر من 700 مستشفى حكومي وتفعيل غرف الطوارئ على مدار الساعة. وتتضمن الخطة تعزيز جاهزية هيئة الإسعاف المصرية بالدفع بنحو 3000 سيارة إسعاف في المحافظات و1200 سيارة إضافية بنقاط التمركز الحيوية، مع ربط 27 غرفة طوارئ بمركز التحكم الرئيسي لضمان سرعة الاستجابة. كما تم تكثيف التمركزات على 5 محاور مرورية رئيسية عبر أكثر من 600 نقطة إسعافية، وتحديد نحو 250 مستشفى كجهات إحالة، وتجهيز 54 فريق انتشار سريع للحوادث الجماعية، وتوفير مخزون يقدر بنحو 40 ألف كيس دم مع تعزيز الأدوية والمستلزمات الطبية. وتشمل الخطة أيضًا تكثيف الرقابة الصحية عبر المرور على أكثر من 35 ألف منشأة غذائية والدفع بنحو 1200 فريق رقابة صحية، مع استمرار عمل غرفة الأزمات والطوارئ وتلقي البلاغات الطبية عبر الخط الساخن 137 طوال أيام العيد.