1 إيران -أصفهان ظهيرة الجمعة 20فبراير 2015 (نصلى ظهر وعصر جمع تقصير السفر) 2 فكرة جهنمية دفعتنى لغشومية أرتقاء جبل النار (أرتفاع 500 م ) تبدى أمامى بغته( 7كم غرب أصفهان ) معبد الماجوس (أتشكاة حفرة الحريق بالفارسية) عبدة النار (العالم أصلين نور وظلمة ) دون تروى كشف مطالعه أو لوحات استرشاد أتون (فرن ) الصخر تشبع صهد الظهيرة يبخ ناره لساقى ولظى الشمس عمودي على يافوخى وعناد صبا زائف لقلب صعيدي يعاف الانكسار المنتصف معاناة (فرد طولى) مرتكزا على ركبتى الملخلختين أحوطهما بكفى أخفف الألم مواصلة أم أحجام ؟! منتصف جحيم (قل لى الى أين المسير ؟!) الفكرة تراودنى؟! المعبد أرتبط فى أدبيات الاسلام بخمود نيران الف عام ؟ويقال 3 الاف سنه؟ يوم مولد الرسول (ص ) 570 م تخيلته كثيرا تطلعت زيارة موقعه (المندثر المجهول لى )طويلا حتى أبصرته فجأه !! غواية الحقيقه—دون مبالغات المحبيين -بحقائق علم 1500سنه -عن مولده (ص ) ايران(فارس )من أكبر مناطق إنتاج الغاز الطبيعى تجاور الصين شرقا أول من إستخدمه 940 ق . م أمريكا عرفته منتصف القرن 19 المنطقة العربية 1960 محاطه بأكبر حقلين فى العالم (50 تريليون متر مكعب) احدهما فى روسيا شرقا والثانى فى (قطر )غربا الخليج العربى يمتلك 68 % من احتياطي العرب و15 % من أحتياطى العالم أتخيل خزان ضخم بالجبل تفجرت فوهته طبيعيا (زلزال -تصدع -شقوق وغيره ) فزع انسانه من تقلبات نيران ضغوطه أندفاع هادر -إنخفاض هين غضب -رضا معبد حول الفوهه -أبتدع طقوسا -تحمل أهوالا صبر رجال دين ومؤمنين على لهيب صخر يشحن بنيران متأججه ليل نهار وشمس ظهيره تصلينى الأن ماذا لو قامت شركة بترول بإستكشاف الموقع قد تجد الخزان أو أمتدادات ويفسر تعامل الانسان مع الطبيعة والآلهه والديانات فكرة كادت تفقدنى حياتى لكنها تستحق!! ألام مزعجة لابد من حركه فى الربع الأخير أخفق تماما تأوينى ظلال نصف متر نتوء صخرى صخب شاب ساخرمن عجوز غشيم (مقاوح للوهن ) إستغراب عيون طفل وأسرته صاعدين بخبرة وراحة أبرطم صعيدى متهور تقتلنى وحدة الثوانى أصر زاحفا الصعود حتى 3 فتحات غرف النار أسطوانية طول قامة إنسان عادى دائرة قمتها فتحات مستطيلة مخارج اللهب طينية بحصى ناعم و قصب نهر (زاينده رود ) تجعله أكثر قوة داكنا بحروق الداخل و الخارج * لن أفوت فرصة رؤية أصفان من أعلى واحة خضراء تطوقها جبال بجداول مياة نهرزاد (نصف جهان - نصف العالم ) لمعالمها الاثرية متحف طبيعى -مأذنة متحركة اقبر أغا 700 ه يحركها أحدهم فى الاتجاهين عبقرية هندسية اسلامية - سوق القيصارية التاريخى بسقفه الحجرى (الاسواق القديمة فى صعيد مصر تسمى قيسارية ) شهرة المدينة بأبى الفرج الأصفهاني وكتابه الموسوعي (الأغاني) عاصمة إيران القديمة 340 كم عن طهران (مسافة القاهرة – مطروح ) أحتاج وقتا أكثر ( اااااه يا ركبى ) ** رعب الهبوط ولفحة النار واللهيب يرجفنى إحساس مباغت بالموت قضاؤك يارب لكن ليس فى معبد الماجوس الماجوس قراء الطالع (البخت ) ديانة زرادشت يقدسون النار والشمس تظهر النور والحكمة ( ووهن عظامى !!!) يمنعون أتباعهم من الشر يدعمون الخير يؤمنون بالبعث الجسد يفنى وتبق الروح فى البرزخ ليوم الحساب أمام ميزان العدل منهم 3 فقهاء ذهبوا بهدايا للمسيح فى بيت لحم بفلسطين عند مولده الصحابى سلمان الفارسى قال فيه الرسول (سلمان منا آل البيت ) منهم أبو لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 21 الف نسمة حاليا فى يزد وكرمان وشيراز وطهران ** أموت بين المسلمين أزحف وحيدا أدلدل ساقى من طبقة لأخرى ومسقط صخرى 3 م أتشبس بيدى أتدلى بجسدى أقلل فارق الهبوط أخفف الاندفاع بأحتكاك حذائى بالجدارين أنهار (كجلمود صخر حطة السيل من على ) مرزوعا على الارض ثوان أترقب كسور لن يساعدنى فيها أحد الا الله الرفاق غافلون أتلهف لحظة الخلاص والسفح أتساند بالأسوار والسيارات أفرزت عرق كل مياه جسدى بوصولى أتوبيس الأنتظار يلحقنى متعاطفا زملاء الزيارة الصحفية ماء وعصائر أخجل من قولة (أه )!!صعيدي بعيد عنك !! أسترد بعض أنفاسى أتخيلنى مسئولا أمهد درجات فى صخر الجبل ولافتات الأيات القرأنية الداعية للسياحة فى الارض ورؤية أثار الأوليين أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ سورة غافر-82 أناكف زملائى جاوزنا سن المعاش فضلوا تجنب مجازفة الصعود والحر أكثف تعبيرات بؤس ومعاناة وجهى أردد متمسكننا _ لقد هرمنا ( ضعفنا بكبر السن ) فإذا قناع الشفقة ينزاح عن الوجوه يردوا بصوت جماعى حاد - أتكلم عن نفسك أضحك قدر ما تسمح آلامي