أعلنت السلطات الإسرائيلية المحتلة إغلاق كنيسة القيامة في القدس إلى أجل غير مسمى، في خطوة لم تحدث من قبل في تاريخ المسيحية، مشيرة إلى أن القرار يأتي لأسباب أمنية. تعليق القداسات وخدمات أسبوع الآلام
تم حظر خدمات أسبوع الآلام وعيد القيامة، كما أُلغي قداس الأحد والصلوات الطقسية، ما يعني أن الكنيسة التي كان من المتوقع أن تمتلئ بمئات الآلاف خلال الأسابيع المقبلة ستظل مغلقة وصامتة بالقوة.
تمييز في السماح بالتجمعات
في الوقت الذي يُمنع فيه المسيحيون من أداء شعائرهم، يُسمح للإسرائيليين اليهود بالاحتفال في تجمعات جماعية، مما أثار استنكارًا واسعًا.
الكهنة يُمنعون من أداء شعائرهم
تشير تقارير إلى أن الكهنة يُمنعون بعنف من أداء الخدمات اليومية داخل الكنيسة، بالتزامن مع الإغلاق القسري للمسجد الأقصى.
صرخة مسيحية ضد الصمت
وعلى مرّ التاريخ، ورغم الحروب والتوترات والجائحة، لم يُمنع المسيحيون قط من إقامة شعائرهم في هذا الموقع المقدس بشكل دائم. وتؤكد الدعوات أن المسيحيين لا يجب أن يظلوا صامتين تجاه هذا الإجراء.