حينما تتغير أهداف الحرب كل يوم، نكون أمام مخطط للتدمير وليس البناء، هكذا نستنتج من علم الإدارة ما يجرى فى منطقة الشرق الأوسط ، يبعث لنا بدروس مؤلمة، أولها أن هذا الخراب، الذى طال كل الدول، حتى الولاياتالمتحدة، ماكان يحدث لو صبرنا على حمامة السلام تطير بأمان فوق أجواء المفاوضات بدلا من طيرها وسط النيران !. ما كان يحدث كل هذا القتل والتدمير، الذى يحتاج إلى عقود من الزمن ليلتئم، بعد نهاية حتمية للحرب !. ما كان يحدث لو تغلبت الحكمة والرشد على من يشعل النيران لأغراض شخصية ونفسية. العركة بين إيران وإسرائيل وأمريكا بدأت بسبب النووى الإيرانى، وبعد أن أعلنت أمريكا وإسرائيل القضاء على البرنامج النووى الإيرانى، تحولت العركة إلى إسقاط النظام !. ثم تم إقحام دول الخليج العربى فى الحرب من غير رغبة منهم . وهو ما سبب لدول الخليج والعراق ولبنان واليمن دمارًا وخرابًا وقتلًا وضرب اقتصاد وفقدان ثقة فى الجار. أيضا افتقاد عنصر الأمن والأمان الذى كانت تعيش فيه هذه الدول . الأقسى ضرب وتخريب أهم مورد خليجى وإيرانى للعالم « البترول « . هكذا ببساطة، يعيش العالم حربًا أرادها السفاح رئيس الحكومة المتطرفة فى إسرائيل نتنياهو، الذى نجح فى جر الرئيس الأمريكى ترامب ليدخل بثقله فيها!. للأسف الإدارة الأمريكية تقدم كل يوم تفسيرًا مختلفًا ومبررًا للحرب، لدرجة التناقض فمن استياء من محادثات البرنامج النووى وتكثيف الوجود العسكرى فى المنطقة، إلى تبريرات إسقاط النظام والتدمير الشامل لإيران وحلفائها فى المنطقة . والحد من تهديد الصواريخ وتدمير القدرات البحرية، ومنع امتلاك سلاح نووى إذن ليس هناك استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب . وهناك اختلاف بين أمريكا وإسرائيل حول أهداف الحرب، وظهر هذا فى مسار استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، بينما طلبت الإدارة الأمريكية ألا تتعرّض منشآت الطاقة الإيرانية لضربات إضافية. قد يكون هذا راجعًا إلى رؤية أمريكية لتقليل الضرر على الاقتصاد العالمى وحماية الاستقرار المالي!. دعاء : اللهم دمر الصهاينة