أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن أفضل وقت لصيام الست من شوال، من اليوم الثاني من شوال إلى آخر اليوم السابع. ولفتت إلى أنه يجوز صيامها في غير هذه الأيام من نفس الشهر، والأفضل أيضًا أن يصومها متتابعة يعني: ستة أيام متتالية، ويجوز أن تكون متفرقة، سواء في كل أسبوع يومين أو أكثر أو أقل. حكم صيام الستة أيام من شهر شوال؟ وأشارت إلى أنه ورد في السنة المشرفة الحثُّ على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر». من فوائد الصيام في شوال: وقالت إن صيام شوال يجبر الخلل الناقص في صيام الفريضة، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: "صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص فإن الفرائض تجبر أو تكمل بالنوافل يوم القيامة، كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة، وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل،فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال".